الرئيسية / سياسة / كيف ربحت أنجيلا ميركل مقامرتها في استقبال اللاجئين

كيف ربحت أنجيلا ميركل مقامرتها في استقبال اللاجئين

بقلم: فيلب اولترمان

لموقع: ذا كارديان

بتاريخ:30/آب/2020

ترجمة :رهام بصمه جي

تدقيق: ريام عيسى 

تصميم الصورة: حسن عبد الأمير

 

منذ خمس سنوات ومع عبور المزيد من اللاجئين الى أوروبا صرحت المستشارة الألمانية “سنتدبر الأمر” وتعرضت لكثير من الانتقادات بسبب هذا التصريح ولكن ما اتضح لاحقاً أنها كانت محقة.

 

وجد محمد حلاق الشاب السوري من حلب ذو ال21 ربيعاً طريقةً فعالةً لتعلم اللغة في مكان أقامته الجديد عندما بدء يدوّن كل كلمة جديدة تمر معه بعد أن قام بتحويل الترجمة في حسابه على النتفلكس الى الألمانية وسرعان ما أصبح متحدثاً طلقاً.

في السنة الماضية اجتاز الامتحان النهائي في المدرسة الثانوية بدرجة 1.5 وهي أعلى درجة بين زملاءه.

 

قدم حلاق الى ألمانيا وحيداً بدون أبويه عندما كان قاصراً وها هو الآن طالب في علوم الحاسوب في فصله الثالث في جامعة ويستفاليان للعلوم التطبيقية ويطمح لأن يصبح رائداً في مجال تكنولوجيا المعلومات “لطالما كانت ألمانيا هدفي وكان دائماً يتخللني شعور أني انتمي إلى هذا المكان. وقد كلفني ذلك عبور البحر المتوسط من تركيا برحلة محفوفة بالمخاطر مع مجموعة من اللاجئين.”

هذا ما قاله حلاق القادم الى ألمانيا منذ خمس سنوات مضت

 

لا يمثل حلاق الطالب المندفع ذو القدرات العالية على التواصل الاجتماعي حال جميع طالبي اللجوء في ألمانيا. ولكنه ليس حالة نادرة بينهم فأكثر من 1.7 مليون تقدموا بطلبات لجوء إلى ألمانيا بين عامي 2015 و2019 مما يجعلها الدولة التي تضم خامس أكبر عدد لاجئين في العالم. ويقول حلاق أن بعض الأشخاص الذين رافقوه في رحلته من تركيا لم يلتقطوا إلى بضع كلمات ومن ثم إستسلموا. أكثر من 10000 شخص وصلوا إلى المانيا منذ عام 2015 أتقنوا اللغة بشكل يؤهلهم للالتحاق بالجامعات الألمانية ونصفهم يعملون ويدفعون الضرائب. ومن بين اللاجئين أطفال ومراهقين أكد 80% منهم أنهم يشعرون بالانتماء الى مدارسهم الألمانية وأنهم يماثلون أقرانهم. 

 

تعيد قصص نجاح مثل قصة حلاق التفاؤل الذي تحدثت عنه أنجيلا ميركل في جملة رددتها منذ خمس سنوات مضت في أكثر السنوات اضطراباً في تاريخ أوروبا الحديث. هذه الجملة التي كادت أن تكلفها عملها.  

” سأشرحها بشكل بسيط، ألمانيا دولة قوية ما يحفزنا أننا قمنا بالسيطرة على كثير من العقبات سابقاً وسنتدبر هذا الأمر أيضاً.”

هذا ما أخبرت به المستشارة الألمانية الإعلام في مؤتمر صحفي في برلين في 31 آب 2015 في محاولة منها لتهدئة المخاوف الدائرة حول الارتفاع المخيف في اعداد طالبي اللجوء أغلبهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

وظهر أثناء مقابلتها مع التلفزيون الألماني على الشريط الإخباري خبر عاجل أن هنغاريا كانت ترسل لاجئين الى الحدود الألمانية بالقطارات وقد وصل في الأسبوع التالي فقط 20000 مهاجر إلى محطة ميونخ.

 

علقت العبارة التي استخدمتها ميركل (  (Wir schaffen das والتي تعني (سنتدبر الأمر) في أذهان أولئك الذين حمّلوا ميركل مسؤولية تشجيع ملايين المهاجرين القادمين إلى ألمانيا عبر البحر المتوسط في رحلة محفوفة بالمخاطر.

 

وأصبح بهذا موقف ميركل محرج وما تلفظت به لا يمكن التراجع عنه لقد تفاقمت المشكلة وامتدت إلى أعوام وربما عقود. 

 

اكتشف حزب من أجل المانيا The Alternative für Deutschland party 

خطوة شعبية جديدة عندما صرحت ميركل ” سنتدبر الأمر” عن طريق الطلب من الشعب الألماني مواجهة ارتفاع مستوى الجريمة والإرهاب والاضطرابات العامة. 

 

“لا نريد أن نتدبر الأمر” هذا ما صرح به السياسي في الحزب اليميني من أجل ألمانيا ألكساندر غاولند في اجتماع للحزب في تشرين الأول عام 2015 وبعد الأشهر والسنوات التالية بدأت شريحة واسعة من الشعب الألماني تشعر بالاستياء عقب الاعتداءات الجنسية التي حصلت في رأس السنة في كولونيا والهجوم الإرهابي في باريس وحادثة الشاحنة في سوق عيد الميلاد في برلين حتى ولو لم تسجل أي ادانة بحق الأشخاص الذين قدموا عام 2015 .

 

في 2017 كان هناك رأي سائد أن عبارة ” سنتدبر الأمر ” هي ما تسبب في تراجع شعبية ميركل حتى دونالد ترامب صرح في كانون الثاني في ذلك العام ” انه لخطأ كارثي”.

وقال نايجل فاراج لفوكس:

“أنه أسوء قرار قام باتخاذه قائد أوروبي في التاريخ المعاصر. لقد انتهى أمرها”

ومع هذا ما زالت تتربع ميركل على عرش أكبر اقتصاد في أوروبا وقد استعادت شعبيتها على ما كانت عليه قبل 2015 واستعاد حزبها ( الحزب الديمقراطي المسيحي ) مكانته بعد ما قام بفعله في أزمة انتشار الوباء الحالي, وتشير التوقعات إلى تنحي ميركل قبل الانتخابات الفيدرالية عام 2021 وسيكون خلف حزبها معتدلاً أكثر من كونه متشدداً. 

 

أشار المؤرخ نيال فيرغوسون أن حزب من أجل ألمانيا لن يصل الى الموقع الذي يكون فيه ثاني أكبر حزب في البلاد. لقد حقق الحزب وجوداً قوياً في البرلمان المحلي الألماني وخصوصاً في دول الشرق الاشتراكي, وتراجع الحزب على المستوى الفيدرالي إلى المركز الرابع في الانتخابات بعد أن كان في المركز الثالث وحصل على 12.6% من الأصوات في 2017. وعانى مؤخراً من اقتتال داخلي بين أعضاءه بعد سقوط ملف الهجرة من على رأس جدول الأعمال السياسية.

 

تبدد شبح الإرهاب الجهادي في السنوات الأخيرة الذي ارتبط بوجود اللاجئين في قلب أوروبا, فبعد فيض من الهجمات الارهابية من منظمات إسلامية في ألمانيا أهمها هجوم الشاحنة على سوق برلين لعيد الميلاد في كانون الأول عام 2011 لم تشهد البلاد أية هجمات أخرى خلال الثلاث سنوات الماضية.

 

يتذكر بيتر نيومان خبير الجماعات الإرهابية في جامعة الملك في لندن قسم دراسات الحروب عندما دعي إلى برنامج حواري على التلفزيون الألماني في أوج الأزمة عام 2015 حيث قال:” سوف أحاول ان أكون ايجابياً ولكن في أعماق نفسي أنا قلق. هل من الصواب استقبال قرابة المليون شخص لا نعرف عنهم شيئاً؟  نعلم أن بعض الأشخاص حاولوا استغلال الفوضى الحاصلة بعد هجوم باتاكلان والهرب إلى أوروبا وقد تظاهر بعضهم بأنهم لاجئون سوريون ونعلم أيضاً أن غالبية القادمين إلى أوروبا من فئة الشباب وهم الشريحة الأكثر تأثراً بالتطرف.”

“ونستطيع القول الآن أن هذه المخاوف لم يكن لها داعي كان انهيار داعش أسرع مما كنا نتوقع واتضح فيما بعد أن انجرار الشباب لهم هو بسبب نجاحهم وليس له علاقة بتطرفهم وعندما توقفت داعش عن احراز نجاحات توقفت عن استقطاب العالم لها.”

 

ويعزي نيومان سبب هذا إلى فعالية وكالات الاستخبارات الألمانية فبحسب بيانات تم جمعها من قبل بيتر نيسير الباحث مع مؤسسة أبحاث الدفاع النرويجية أنه تم احباط 16 مؤامرة إرهابية لحركات جهادية على الأراضي الألمانية منذ بداية 2015 أكثر مما قامت به فرنسا او المملكة المتحدة في ذات الوقت.

 

إن أحداث صيف 2015 زاد من حدة المواقف اليمينية في ألمانيا الذين بدأوا بإحراق ملاجئ اللاجئين واغتالوا سياسيون ذو مواقف مؤيدة للهجرة مثل ما فعلوا مع والتر لوبكي من الاتحاد الديمقراطي المسيحي ولم يشهد بلد آخر مواقف عنف من الأحزاب اليمينة مثل ما شهدته ألمانيا.

 

سجل المكتب الفيدرالي الألماني لتحقيقات الجرائم ارتفاعاً في جرائم الجنايات مثل جرائم العنف في السنوات بين 2014 و2016 وتم ربط ذلك بتدفق اللاجئين 

كما تضاعفت نسبة المتهمين بالجرائم بين صفوف اللاجئين وتمت معظم هذه الجرائم في مخيمات اللجوء حيث يقيم القادمون الجدد.

 

أعلن ترامب في 2017 أن معدلات الجريمة في ألمانيا آخذة في الارتفاع لأنها حضنت كل هؤلاء الخارجين عن القانون وسرعان ما انخفض معدل الجرائم في ألمانيا إلى ادنى مستوى له منذ 18 عاماً لكن ماذا بخصوص الجرائم المرتكبة بشكل منظم على الحدود الأوروبية؟ 

 

يقوم المهربون باستغلال الأشخاص الذين على استعداد بالمخاطرة بحياتهم بحثاً عن معيشة أفضل. 

ناقش الاقتصادي البريطاني بول كولير في كتاب صدر عام 2017 عن تحسين سياسة اللجوء قائلاً: “استغل المهربون والعصابات المتاجرة بالبشر الموقف بسبب الأحوال الاقتصادية الدائرة في حوض المتوسط وتزايد الطلب على الهجرة الى ألمانيا “

 

صرح جيرالد سكناوس رئيس مبادرة الاستقرار الأوروبي -وهي مؤسسة فكرية تقدم المشورة للدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المعنية بشؤون الهجرة –

“فكرة أن ميركل هي من أوجد أزمة اللاجئين فكرة سخيفة للغاية، السؤال الذي يطرح نفسه ماذا كان على ألمانيا أن تفعل؟ هل كان عليها أن تغلق حدودها وتحذو حذو فرنسا بإعادة جميع المهاجرين غير الشرعيين إلى إيطاليا عقب هجوم البتاكلان في تشرين الثاني 2019؟ هذا غير مجدي ففي عام 2019 استلمت فرنسا ضعف طلبات اللجوء مقارنة بعام2015 .لا يمكنك اغلاق حدود برية مفتوحة على مصرعيها ببعض الحرس ولحسن الحظ أن ألمانيا لم تتصرف بوحشية.”

 

بدا موقف حكومة ميركل متفائلاً باعتقادها أن الاحداث المضطربة في الصيف ستؤدي إلى تعافي سريع في نظام دبلن (وهي الآلية التي تحدد الدولة التي سوف تقوم بفحص طلب اللجوء) قال كناوس: “يعتقد الألمان أن الأشخاص يقومون بتقديم طلب في نظام الحصص لأنه عادل ولكن لا يعلمون كيف تسير الأمور على أرض الواقع.”

 

اتخذت ألمانيا موقفاً خاصاً في تقليص تدفق اللاجئين الجدد في حين تم ايقاف الاتفاق المنعقد بين تركيا والاتحاد الأوروبي الذي ينص على إيقاف الهجرة غير الشرعية وتم استبداله بمخطط إعادة التوطين الذي اقترحه كناوس في 2016 . كما حاولت حكومة ميركل لاحقاً الحد من طلبات اللجوء من بلدان شمال أفريقيا حيث قامت بإضافة الجزائر وتونس والمغرب إلى قائمة البلدان الآمنة على الرغم من رفض الطلب فيما بعد من قبل الهيئة العليا في البرلمان الألماني.

 

أطلقت المانيا حملة على منصات التواصل الاجتماعي في نيسان هذا العام لمنع اللاجئين من التوجه إلى وسط أوروبا وصوت الحزب المحالف لميركل و الحزب الديمقراطي الاجتماعي اليساري بمنع استقبال 5000 لاجئ عالق في مخيمات اليونان.

 

لم تتراجع ميركل عما تفوهت به في آب 2015 بالرغم من إقرار حزبها بضرورة ذلك, ولكنها تعهدت أن الوضع الذي مرت به ألمانيا لن يتكرر طوال فترة حكمها.

 

في أحد الأيام شديدة الحرارة في ضواحي برلين الجنوبية بدأت التحضيرات لمهرجان الصيف السنوي في معبر مارينفلد ذاك المعبر الذي كان المنفذ الوحيد خلال الحرب الباردة للعديد من الألمان الشرقيين للفرار إلى المانيا الغربية وقد تحول الآن الى مأوى للعديد من طالبي اللجوء من جميع أنحاء العالم. في حين كان المتطوعون يعلقون أكاليل الزهور ويجهزون المقاعد تجمع مجموعة من النساء والرجال لمقابلة الضابطة المسؤولة عن الاندماج الاجتماعي في مجلسي الشيوخ في برلين لطلب المشورة وتقديم التظلمات. 

 

يعتبر رجل سوري في ال44 من العمر رفض التصريح عن اسمه خوفاً من السفارة السورية أنه سوف يفشل في اجتياز اختبار اللغة الشهر القادم بسبب اغلاق صفوف التعليم بسبب الوباء وهو في حاجة ماسة إلى النجاح في هذا الاختبار للحصول على تصريح للبدء في العمل, وشبكة الانترنت ضعيفة في مخيمات اللجوء مما يعيق عملية التعليم عن طريق الانترنت عبر عن ذلك قائلاً:” إننا في برلين في أوروبا ولكن يبدو هذا الملجأ كسوريا مصغرة فجميع من هنا يتكلمون العربية.”

لم تكن ألمانيا الوجهة الرئيسة للأب ذو الثلاث أطفال عندما قدم طلب هجرة عن طريق برنامج إعادة التوطين لمفوضية الأمم المتحدة للاجئين عام 2018 ولكنه ممتن لحكومة ميركل لاستقباله.

 

ولكن انتظار تصريح العمل بدأ يشعره بالإحباط. قبل قدومه لبرلين عمل لست سنوات كطاهي حلويات في تركيا، ولكن الطهاة الألمان لن يعترفوا بمؤهلاته وعليه أن يخضع لمدة عامين إضافيين للتدريب المهني أولاً ” أنه امر محبط للغاية”

 

أكدت له الضابطة المختصة في الاندماج الاجتماعي كاترينا نيوديزال أنها تعاطفت مع حالته. كاترينا كانت في يوم من الأيام مهاجرة لقد قدمت إلى ألمانيا من بولندا عندما كانت في الثانية عشر من عمرها وتعلم من تجربتها الشخصية أن الحياة العامة في ألمانيا غير مؤهلة لدمج الغرباء فيها.

 

إن أصحاب العمل الألمان لا يعترفون عادة بالخبرات الأجنبية اذا لم يكن هنالك شهادة تثبت الخبرة في مجال العمل. ولكن يمكنهم التقدم إلى مقابلة لإثبات مهاراتهم وسيعانون حينها من مشكلة اللغة فهم يحتاجون للتحدث بالألمانية بطلاقة ويعاني من هذه المشكلة الكبار في عقدهم الرابع أكثر من المراهقين كحلاق. في السنة الماضية وحدها نفذت غرفة تجارة ألمانيا 80 عملية تحليل مؤهلات في جميع أنحاء البلاد.

غالباً ما ينتهي حال اللاجئين بوظائف لا تحتاج خبرة مثل تقديم الطعام ومثل هذه الوظائف قد توقفت في ظل الوباء المنتشر حيث ارتفع عدد العاطلين عن العمل في برلين من الذين لا يحملون جواز سفر ألماني إلى 40% مقارنة بذات الوقت من عام 2019.

 

يعتقد الخبراء أن فصول الاندماج التي خضع لها اللاجئون منذ 2015 لم تفي بالغرض. فقد أعاقت أصحاب المؤهلات العلمية ولم تقدم أية مساعدة لهؤلاء القادمين بدون قدرة على القراءة أو الكتابة. فقد ارتفعت نسبة الأشخاص الذين لم يجتازوا امتحان B1  في اللغة بدلاً من أن تنخفض على مدى 5 سنوات.

 

ومع كل هذا فإن نيوزبداك متفائلة حيث عبرت عن ذلك قائلة:” يمكن أن تكون ألمانيا بلد بطيء التقدم مليئة بالبيروقراطية المرهقة ولكنها بلد قابلة للتعلم من أخطاءها “

 

خلال عام 2015 وسعت ألمانيا من نطاق سلطة اللجوء وأنشأت آلاف الوظائف لتنسيق متطوعين لهذا الغرض محولة الملاجئ إلى منازل مؤقتة للاجئين وقامت بتدريب مدرسين خاصين لهم.

“إنها قصة نجاح. حتى وإن لم يملك أحد الثقة لقول هذا.”

 

تواريخ مهمة

27/آب/2015 ايجاد 71 مهاجراً متوفياً داخل شاحنة تبريد مهجورة على حدود النمسا وأثار هذا الاكتشاف نفور العالم اجمع. وكانت هذه الحادثة سبباً في فتح حدود عدة دول أمام الأشخاص الفارين من الحرب والفقر.

 

31/آب/2015 صرحت أنجيلا ميركل  Wir schaffen das  (سنتدبر الأمر) بعد زيارة لمخيم لاجئين جدد وبعد عام من إعلانها سياسة الباب المفتوح تقدم أكثر من مليون شخص بطلب لجوء إلى ألمانيا.

 

31/تشرين الثاني/2015 تم تنفيذ هجوم الباتاكلان في باريس وهو أول هجوم من سلسلة هجمات مميتة من قبل متطرفين تابعين لداعش. وفي تموز 2016 قام شخص سوري تابع لجماعات متطرفة بقتل نفسه وجرح 15 آخرين بقنبلة يدوية الصنع في حفل موسيقي في بلدة أنسباخ الألمانية. وقد استخدمت الأحزاب اليمينية هذه الهجمات كدليل ضد سياسة ميركل بخصوص اللاجئين.

 

19/أيلول/ 2016 عانى حزب ميركل المسيحي الديمقراطي من تراجع التأييد بنسبة 18% في انتخابات ولاية برلين بينما انضم حزب من أجل المانيا لأول مرة لبرلمان العاصمة الألمانية وعلق العمدة ميشيل مولر عن انضمام الحزب اليميني إلى البرلمان قائلاً:” سينظر العالم إلى ذلك على أنه عودة للتيار اليميني المتطرف وللنازية إلى ألمانيا .”

 

19/كانون الأول/2016 قام شخص تونسي بعد رفض طلب لجوئه بحادثة دهس في سوق مزدحم لعيد الميلاد في برلين مما اسفر عن مقتل 12 شخص و إصابة 70 آخرين وقد تبنت داعش عملية الدهس.

 

تشرين الأول 2018 أعلنت ميركل بعد انهزامات ساحقة في الانتخابات المحلية عن تنحيها عن منصب قائد الحزب الديمقراطي المسيحي وأنها لن تخوض انتخابات 2021 مما يجعل ولايتها الرابعة كمستشارة ألمانيا هي الأخيرة.

 

2020 أعاد تعامل ميركل الفعال مع أزمة وباء فايروس كورونا شعبيتها وخصوصاً مع تعثر الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في ذلك, كما أظهر استطلاع أن 80% من الألمان يعتقدون أن ميركل قد قامت بعملها بشكل جيد. 

 

المصدر: هنا

عن Fatima Alquraishy

شاهد أيضاً

حصرياً: من داخل مخيمات تدريب تابعة لحزب الله لنشر الأخبار الزائفة  

  بقلم: ويل كريسب وسداد الصالحي  بتاريخ: ٢/آب / ٢٠٢٠ ترجمة: رحاب الهلالي تدقيق: ريام …

أكاذيب دونالد ترامب عن فيروس كورونا

الكاتب: كريستيان باز تاريخ: 13 تموز 2020 الموقع: ذا أتلانتك ترجمة: الطيب جابر عطا الله …