الرئيسية / صحة / لقد سئِمَ العلماء من دحض نظريّة المؤامرة حول نشوء فايروس كورونا المستجد

لقد سئِمَ العلماء من دحض نظريّة المؤامرة حول نشوء فايروس كورونا المستجد

ترجمة: عمر أكرم المهدي 

تصميم الصورة: امير محمد

لقد سئِم العلماء من شرح سبب عدم تصنيع الفايروس المسبب لـ (كوفيد-19) في المختبر

إنها إشاعة لن تموت ببساطة. عندما سئُل العلماء عما إذا كان الفايروس المسبب لـ (كوفيد-19) قد تمت هندسته وراثيًا في المختبر، كانوا قد أجابوا ب “لا” مرارًا وتكرارًا؛ وبحزمٍ إلى حدٍ ما، ولكن من غير المرجّح أن يتم تسوية مسألة أصل فايروس كورونا الجديد بسهولة.

 

أبرز نظريات المؤامرة حول أصل الفايروس

 رافقت تفشي فايروس كورونا المستجد حول العالم مجموعة من نظريات المؤامرة، أبرزها أنه كان نِتاج تصنيع علماء في أحد المختبرات في الصين، وتحديدًا في مدينة ووهان الصينية، مهد الفايروس، قبل أن يفلت الأمر من بين أيديهم.

على الرغم من أنه من الواضح أن الفايروس لم يتم إنشاؤه في المختبر، إلّا أن هناك مخاوف مستمرة من أنه قد “تسرّب” من منشأة بحثية، مع تركيز معظم التكهّنات – بشكل مفهوم – على معهد ووهان لعلم الفايروسات (WIV). ومع ذلك، فإنها لا تزال مجرد تكهنات. أفادت صحيفة (واشنطن بوست) مؤخّرًا أن مسؤولي السفارة الأميركية لديهم مخاوف تتعلق بالسلامة بشأن المختبر منذ عام 2018، وأن المعهد احتفظ بفايروس ذي صلة بالخفافيش – ولكن حتى هذا هو أبعد ما يكون عن الدليل الدامغ.

ثم أصبحت المناقشات حول هذا الموضوع وثيقة الصلة بشكل أكبر بعدما أظهرت برقيات تخص وزارة الخارجية الأميركية أن مسؤولين دبلوماسيين كانوا قلقين بشأن إجراءات السلامة في أحد مختبرات الفايروسات في مدينة ووهان الصينية، التي بدأ منها تفشي الفايروس، وخصوصًا بعد قيام مسؤولين في المخابرات الأميركية بإيراد تقارير تحقق بالمصدر المحتمل للوباء. بعد ذلك زعمت بعض مواقع الإنترنت أن الفايروس تم تخليقه فى أحد المختبرات. وذهب البعض الآخر إلى القول بأنه من عمل الجيش الأميركى، بينما يزعم بعض المروّجين لنظريّة المؤامرة في بريطانيا بأن الفايروس تم تصميمه لوقف خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبى! ومن الإشاعات الكاذبة الأخرى التي ظهرت في هذا السياق، أن الفايروس كان قد اُختُرع في مختبر فرنسي قبل سنوات، وقد تناول فريق تابع لوكالة (فرانس برس) هذه الإشاعة في تقرير له.

بل تذهب بعض نظريات المؤامرة الأخرى بعيدًا وتطرح آراءً مضحكة تربط بين نشأة الفايروس وشبكات الجيل الخامس للأنظمة اللاسلكية المعروفة ب (5G) اختصارًا، وأخرى تقول أنه ناتج عن هجوم بغاز السارين! (وهذه لا تستحق الرد عليها أصلًا).

 

الرد على نظريات المؤامرة بشكل علمي

 ومع كل هذا التركيز على النظريات التي تقول بأن الفايروس ربما كان قد صُنِّع في المختبر، إلا أن جميع الأدلّة المتوفّرة تشير إلى أن فايروس SARS-CoV-2 ليس من صنع البشر.

يقول العلماء أنهم قادرون على إثبات أن فايروس كورونا التاجي لم يُصنّع في مختبرٍ أو معمل بايولوجي ما. نعم؛ يستطيع العلم والعلماء إسكات هذه الأساطير الغريبة، ويمكنهم أن يثبتوا أن فايروس كورونا المستجد لم يتم تصنيعه في المختبر.

ويكشف العلماء أن الأصول الأكثر احتمالًا لفايروس كورونا المستجد اتبعت أحد سيناريوهين محتملين.

– في أحد السيناريوهات، تطور الفايروس إلى حالته الحالية من خلال الانتقاء الطبيعي في مضيف غير بشري ثم انتقل إلى البشر.

وهذه هي الطريقة التي ظهرت بها فايروسات كورونا السابقة، وكمثال على ذلك: أُصيبَ البشر بالفايروس بعد التعرض المباشر لإحدى السلالات الموجودة في الجمال بالنسبة لفايروس كورونا ميرس MERS أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

واقترح الباحثون الخفافيش باعتبارها الخزّان الأكثر احتمالًا لفايروس كورونا المستجد.

– في السيناريو المقترح الآخر، يقول الباحثون أن الفايروس يمكن أن يكون قد تطور داخل مضيف بشري، ربما من خلال تداول محدود غير مكتشف في السكان قبل بداية الوباء.

وأوضح أندرو رامبو المؤلف المشارك في دراسة عن الموضوع أنه من الصعب – إن لم يكن من المستحيل – معرفة أي من السيناريوهات هو الأصح على الأرجح في هذه المرحلة.

 

بعض الدراسات التي ردت بشكل علمي

 إن أحد مفاتيح معالجة هذا الوباء هو فهم آلية التعرف على مستقبِلات الفايروس التي تنظم قدرته على العدوى وإحداث المرض. لهذا يشتغل قطاع واسع من الباحثين على دراسة المادة الوراثية للفايروس فى محاولة للتوصل إلى العلاقة التطورية بينه وبين فايروسات أخرى، الأمر الذي قد يسهم فى فهمه ومعرفة الآلية التى يعمل بها داخل الجسم.

أظهرت نتائج الدراسات أن الطفرات التي طرأت على فايروس كورونا المستجد جعلته أكثر شراسةً وخطورة، وبالرغم من أن كلا الفايروسين يرتبط بالمُستقبِل نفسه على خلايا الإنسان – مُستقبل الإنزيم المحول للأنجيوتنسين 2 (hACE2) – ولكن فايروس كورونا المستجد امتلك قدرة على الارتباط به بشكل أكثر إحكامًا، بفضل الطفرات التي حدثت للمادة الوراثية ونتج عنها تغيرات في بنية الفايروس نتيجة تغيُّر بعض الأحماض الأمينية فى (نطاق ارتباط المستقبل)، وهو الجزء الذي يرتبط بمستقبِلات (hACE2)، ويُعرف اختصارًا بـ RBD، مما أدى إلى زيادة انجذابه وملاءمته لتلك المستقبلات.

 

  • نايجل ماكميلان وفريقه

يقول نايجل ماكميلان، وهو أخصائي مناعة من معهد مينزيز الصحي في كوينزلاند: ’’تشير جميع الأدلة حتى الآن إلى حقيقة مفادها أن الفايروس المسبب لــ (كوفيد-19) مشتق بشكل طبيعي وليس من صنع الإنسان.‘‘

ويضيف: ’’إذا كنت ستصممه في المختبر، فإن تغييرات التسلسل الجيني لا معنى لها، حيث أن جميع الأدلة السابقة ستخبرك أنها ستجعل الفايروس أسوأ. لا يوجد نظام في المختبر لإجراء بعض التغييرات التي تم العثور عليها.‘‘

في أواخر شهر مارس/آذار، قام الباحثون بتغطية دراسة نُشرت في مجلة نيتشر مديسن (Nature Medicine)، حيث قام الباحثون بالتحقيق في البيانات الجينومية لفايروس SARS-CoV-2 – خاصة أقسام نطاق ارتباط المستقبلات (RBD) من الفايروس – لمحاولة اكتشاف كيفية تحورها إلى النسخة الخبيثة والقاتلة التي نكافح حاليًا لاحتواءها.

يزعم العلماء أنه من خلال مقارنته بسلالات فايروسات كورونا المعروفة الأخرى، بما فى ذلك متلازمة الجهاز التنفسى الحادة الوخيمة (SARS) التي ظهرت في عام 2003، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS) التي ظهرت في عام 2012، يمكنهم التأكد من نشأته بشكل طبيعي.

 

  • كريستيان أندرسون وفريقه

وعمل أستاذ علم المناعة والأحياء الدقيقة كريستيان أندرسن، وزملاؤه في معهد (سكريبس)، وهو منشأة أبحاث طبية أميركية غير ربحية في ولاية كاليفورنيا (Scripps Research)، على دراسة النموذج الجيني للبروتينات التاجية التي تبرز من سطح الفايروس. ويقول أندرسن: ’’بمقارنة بيانات تسلسل الجينوم المتاحة لسلالات فايروسات كورونا المعروفة، يمكننا أن نؤكد بشدة أن SARS-CoV-2 نشأ من خلال العمليات الطبيعية.‘‘

ويستخدم الفايروس هذه الأدوات الموجودة على سطحه في الهجوم على الجدران الخارجية للخلايا المضيفة، في أجسام الكائنات الحية، ثم الولوج إلى داخلها.

وقال العلماء أن رأس الحربة للفايروس وهو (البروتينات التاجية) التي يستخدمها في مهاجمة خلايا الكائنات الحية، تطورت نتيجة الانتقاء الطبيعي وليس نتيجة الهندسة الوراثية التي تتم في المختبرات الخاصة بذلك كما نعلم.

استخدم أندرسن والمتعاونون معه في العديد من مؤسسات البحث الأخرى بيانات التسلسل هذه لاستكشاف أصول الفايروس وتطوره، من خلال التركيز على العديد من الميزات المعروفة له.

قام الباحثون بتحليل النموذج الجيني لبروتينات الفايروس، والتراكيب الموجودة على السطح الخارجي له التي يستخدمها لولوج الجدران الخارجية والتغلغل في الخلايا البشرية والحيوانية، حيث قال أندرسن: ’’هناك سِمتان للفايروس – الطفرات الحاصلة في جزء ال RBD من بروتين السبايك (spike protein) الخاص به وعموده الفقري الفريد من نوعه – وهما يستبعدان المعالجة المختبرية كأصل محتمل لــ SARS-CoV-2.‘‘

وقالت جوزي جولدنج، رئيسة الأوبئة في المملكة المتحدة: ’’إن النتائج التي توصل إليها أندرسون وزملاؤه ذات أهمية حاسمة في تقديم نظرة قائمة على الأدلة لدحض الشائعات التي تم تداولها حول أصول الفايروس المسبب لمرض (كوفيد-19).‘‘

وأضافت: ’’إنهم يستنتجون أن الفايروس هو نِتاج تطور طبيعي، وهو ما ينهي أي تكهّنات حول الهندسة الوراثية المتعمدة.‘‘

 

  • فانغ لي وفريقه

يقول فانغ لي، وهو أستاذ مساعد في قسم العلوم البيطرية والعلوم الطبية الحيوية، في جامعة مينيسوتا الأميركية، والذي قاد الفريق البحثي للدراسة، فى تصريحاته لـ (العلم): ’’لكي يصيب الفايروس إحدى الخلايا بالعدوى، يستخدم البروتين (S)، الذي يرتبط بالمستقبِلات الموجودة على غشاء الخلية المضيفة – خلايا الرئة – مثل ارتباط المفتاح بالقفل، ويُمكِّن ذلك الارتباط الفايروس من دخول الخلية، لذا فإنه يُعَد خطوة مهمة فى حدوث العدوى. كما تحدد آلية ذلك الارتباط نوع العائل الذي يمكن أن يصيبه الفايروس.‘‘

تقترح الدراسة التي أجراها فانج لي وفريقه أنه من المحتمل وجود عائل وسيط وهو حيوان البانجولين – أو آكل النمل الحرشفي – إذ جرى عزل نوعين من الفايروسات التي تصيب هذا الحيوان، ووُجد أن أحدهما يمكنه التعرف على مُستقبل (hACE2) والارتباط به. ولكن لا يزال هناك الكثير من العوامل التي قد تتحكم في انتقال الفايروس بين مضيف حيواني وآخر بشري.

ووفقًا لما جاء فى البيان الصحفي الذي أصدرته جامعة منيسوتا الأميركية، فإن تلك الدراسة تُعد الأولى من نوعها التي تستخدم الأشعة السينية لتحديد التركيب البلوري ثلاثي الأبعاد للمركب الناتج عن ارتباط الفايروس مع مُستقبل (hACE2) من أجل التوصل إلى الطفرات التي طرأت على هيكله، والتي تميز فايروس كورونا المستجد وتجعله أكثر قدرةً على إحداث العدوى، مقارنةً بفايروسات تاجية أخرى مثل سارس SARS وفايروس RaTG13، وهو فيروس تاجي آخر يصيب الخفافيش ويرتبط بالمُستقبِل نفسه (hACE2).

 

  • إدوارد هولمز وفريقه

يشرح عالم الفايروسات التطوري في جامعة سيدني الأسترالية إدوارد هولمز بالقول: ’’أقرب قريب معروف لـ SARS-CoV-2 هو فايروس الخفافيش المسمى بــ RaTG13، والذي يتم الاحتفاظ به في معهد ووهان لعلم الفايروسات (WIV). هناك بعض التكهّنات التي لا أساس لها من الصحة تقول بأن هذا الفايروس كان أصل SARS-CoV-2.‘‘

ويضيف هولمز: ’’ومع ذلك، فقد تم أخذ عينات لــ RaTG13 من مقاطعة أخرى في الصين وهي (يونان) التي ظهر فيها مرض (كوفيد-19) لأول مرة قبل ذلك، وكان مستوى اختلاف تسلسل الجينوم بين SARS-CoV-2 و RaTG13 يعادل في المتوسط 50 عامًا (أو على الأقل 20 عامًا) من التغيير التطوري.‘‘

 

تعزِّز الدراسة نظرية تطور الفايروس من فايروسات تاجية أخرى، ما أسهم في انتقاله من عائل إلى آخر، إذ وجدت أن الفايروس الخفاشي RaTG13 يحتوي على تسلسل أحماض أمينية فى موضع ارتباط الفايروس RBD مشابهة لتلك الموجودة في الموضع نفسه من فايروس كورونا المستجد، مما يرجح أن فايروس كورونا المستجد قد يكون ناتجًا عن تطور فايروس RaTG13.

وتُشير الدراسة إلى أن الطفرات التي حدثت فى موضع ارتباط الفايروس ربما ساعدت على تطوره بشكل يسمح له بالانتقال من الخفافيش إلى البشر. ولكن لا يزال هناك اختلافات بين الفايروسين، منها ما يتعلق بهيكله البنائي، والتآلف الكيميائي بين الفيروس والمُستقبل (hACE2). بينما يعتقد بعض العلماء أنه على الرغم من أن فايروس RaTG13 هو الأقرب من الناحية الوراثية إلى فايروس كورونا المستجد، إلا أنه لا يزال بعيدًا عنه من الناحية التطورية، إذ أشارت دراسة أخرى أجراها علماء صينيون، ونُشرت في (دورية نيتشر) إلى أن الفايروسين يتشابهان في المادة الوراثية بنسبة 96.2%.

 

  • شي زنغلي وفريقها

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الباحثون يبحثون في ما إذا كانت الطفرات اللازمة للتسبب في المرض الجديد قد حدثت قبل أو بعد أن قام فايروس SARS-CoV-2 بقفزته إلى البشر.

وفي وسط هذا الجدل؛ نفى المعهد مرارًا وتكرارًا الاتهامات الموجّهة إليه بأنه مصدر الوباء. في آذار/مارس الماضي، أوضحت شي زنغلي، وهي رئيسة أبحاث فايروس كورونا في الخفافيش في معهد ووهان، أنها عندما تلقّت عيّنات لأول مرة من مرضى (كوفيد-19) الأوائل، قامت على الفور بإجراء تحقيق شامل في قسمها، ولم تجد أي تطابق بين الفايروسات التي كان مختبرها يعمل عليها ومرضى (كوفيد-19).

وقد أخبرت شي زنغلي مجلة (ساينتفك أميركان) بذلك قائلةً: ’’لقد شغل هذا الأمر ذهني لأيامٍ عديدة، ولم أتمكن من النوم خلالها ولو غمزًا.‘‘

كما توصلت العالمة الصينية إلى أن الفايروس مرتبط بخفافيش على شكل حدوة حصان، وأن هذا النوع من الخفافيش لا يوجد في مدينة ووهان، بل يوجد في مقاطعة يونان جنوبي الصين، وأن الفايروس المسبب للمرض الجديد يشبه فايروس SARS الذي ضرب 33 دولة في عام 2002.

كما أن الدكتورة شي كانت قد أعلنت في محاضرة لها على الإنترنت أن فريقها اكتشف في 14 كانون الثاني/يناير أن الفايروس مُعدٍ وينتقل بين البشر أي قبل ستة أيام من إعلان الحكومة الصينية ذلك.

 

الاستنتاج الأخير باختصار:

في هذا الوقت، من المهم بما كان أن نلاحظ أن الفايروسات يمكن أن تتحول بشكل طبيعي أينما حلّت – سواء في مضيفات حيوانية أو في البشر أو حتى في مزارع الخلايا المختبرية. لسوء الحظ، من الصعب تحديد مكان وكيفية اكتساب فايروس كورونا الجديد طفراته، على الرغم من أن معظم الباحثين يعتقدون أن العملية قد حصلت في مضيف حيواني.

ما يتفق عليه الخبراء هو أن ظهور هذا الوباء ليس مفاجئًا. كان العلماء يحذرون الحكومات منذ سنوات من أن مرضًا جديدًا يلوح في الأفق، وأن العديد من البلدان كانت غير مستعدة بشكل كافٍ. وكذلك فإن المعلومات التي لدينا لا تزال محدودة، وما نراه ليس سوى قمة الجبل الجليدي.

يوضح ذلك عالم الوبائيات في جامعة لا تروب حسن فالي: ’’لقد علمنا منذ بعض الوقت أن فايروسًا آخر من عائلة كورونا، يشبه السارس SARS والميرس MERS اللذين ظهرا قبله، يمكن أن يتسبب في حدوث جائحة، وبالتالي فإن ظهور فايروس كورونا جديد مع احتمال حدوث جائحة نتيجةً لذلك ليس مفاجئًا.‘‘

ويضيف أيضًا: ’’يجب أن نكون حريصين على عدم مساعدة أولئك الذين يستخدمون هذه الأزمة العالمية بشكل غير مسؤول من أجل تسجيل نقاط سياسية لصالحهم من خلال إعطاء أي أوكسجين منشط لهذه الشائعات وغيرها.‘‘

 

* هوامش مهمة:

– اسم المرض الجديد: كوفيد-19 (بالانجليزية: COVID-19 اختصارًا ل Coronavirus Disease – 2019)

– اسم الفايروس المسبب للمرض: فايروس كورونا المستجد (بالانجليزية: Novel Coronavirus أو SARS-CoV-2)

– المرض القديم الذي ظهر عام 2002 هو المتلازمة التنفسية الحادّة الوخيمة: (بالإنجليزية: Severe acute respiratory syndrome واختصارًا SARS)‏.

– اسم الفايروس القديم المسبب للسارس: SARS-CoV

– متلازمة الشرق الأوسط التنفسية التي ظهرت عام 2012: (بالانجليزية: Middle east respiratory syndrome أو اختصارًا MERS)

– اسم الفايروس المسبب لها: MERS-CoV

– معهد ووهان لعلم الفايروسات: هو معهد أبحاث تديره الأكاديمية الصينية للعلوم لدراسة الفيروسات، Wuhan Institute of Virology (WIV).

 

المصدر الأول 

المصدر الثاني

المصدر الثالث

المصدر الرابع

المصدر الخامس

 

عن Fatima Alquraishy

شاهد أيضاً

ماذا تعرف عن سرطان القولون

السرطان الذي قتل تشادويك بوسمان هو السبب الثاني لوفيات السرطان في الولايات المتحدة، والمعدلات اخذة …

كيف تعمل اللقاحات وما سبب احتمالية فشل لقاح كورونا؟

بـقــلـــم: تشوانغ بينغوي  كتبتـه لـ: صحيفة جنوب الصين الصباحية نُـشر بتأريخ: 11آب/أغسطس 2020 ترجـمـة: ورود …