الرئيسية / سياسة / الاحتجاجات في العراق: تزامنا مع ازدياد الضغط على الحكومة تُغلق شوارع العاصمة بغداد من قبل الآلاف من النُشطاء

الاحتجاجات في العراق: تزامنا مع ازدياد الضغط على الحكومة تُغلق شوارع العاصمة بغداد من قبل الآلاف من النُشطاء

كتبه: قاسم عبد الزهراء
لموقع: INDEPENDENT
بتاريخ: 3/11/2019
ترجمة: رشا غزوان سالم
تصميم: أحمد الوائلي
أُغلقت الطُرق في بغداد من قبل المتظاهرين يوم الأحد لزيادة الضغط على الحكومة و دفعها الى الاستقالة بعيد أكثر من أسبوع من تجدد جموع المظاهرات.
قام المُحتجون بوضع العجلات المحروقة لغلق الطرق و الأسلاك الشائكة، مع لافتات مرفوعة كُتب عليها (مُغلقة بأمر من الشعب).
فيما يبدو أنه اقتباس مشابه لما حدث في لبنان، حيث جرت مسيرات مناهضة للحكومة هناك منذ السابع عشر من أُكتوبر، فيها قام المُحتجون بقطع الطرق الرئيسية بشكل مُتكرر.
عشرات الآلاف من المُحتجين تجمعوا في ساحة التحرير الواقعة في مركز العاصمة بغداد وفي المحافظات الجنوبية بعد امتدادها ومؤخراً، مُطالبين باسقاط النظام السياسي الذي تأسس بعد الاحتلال الأمريكي عام 2003.
اضافة الى ذلك قام المُحتجون بالسيطرة على برج كبير في الساحة كان قد أُهمل بعد تضررة في الحرب.
آلاف الطلبة أضربوا عن صفوفهم الدراسية من أجل لحاقهم بموجة الاحتجاج، مُلقين انتشار اللوم لوجود الفساد و البطالة و ردائة الخدمات العامة بشكل مُتفشي على الطبقة السياسية.
قامت القوات الأمنية خلال ذلك باطلاق القنابل المسيلة للدموع و الرصاص المطاطي و الحي على المُتظاهرين، مسببة وفاة أكثر من 250 شخص خلال موجتي المظاهرات منذ أوائل شهر اكتوبر.
منذ تجدد الاحتجاجات في الخامس و العشرون من أكتوبر بعد توقفها لفترة قصيرة، تحدث هناك اشتباكات شبه مستمرة على كل من الجسرين المؤديين الى المنطقة الخضراء المحصنة بشدة، والتي تضم مقرات الحكومة و السفارات الأجنبية.
ذكرت المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان ان الطبيبة صبا المهداوي و الناشطة في الاحتجاجات، قد أُختطفت في ليلة السبت الماضي من قبل مجهولين.
طالبت الهيئة شبه الرسمية (المفوضية العراقية العليا لحقوق الانسان) الحكومة و القوى الأمنية الى الكشف عن مكان تواجدها. المهداوي هي واحدة من العديد من الأطباء الذين تطوعوا لتقديم الاسعافات الطبية للمحتجين.
يقول السيد صالح بأن السيد عادل عبد المهدي مُستعد لتقديم استقالته اذا ما توصل القادة السياسيين الى بديل مناسب.

كما أنه دعا الى وضع قانون انتخابات جديد وذكر انه سيوافق على اجراء انتخابات مُبكرة بمجرد سنِّها، لكن هذا قد يأخذ أسابيع أو حتى أشهر.

منذ كلمته الأخيرة و نطاق الاحتجاجات مستمر بالازدياد.

وانضم الى الاحتجاجات يوم الأحد طالبة طب بيطرى في الرابعة و العشرين من العمر، حاملةًً قطة وهي تحمل لافتة حول عُنقها كُتب عليها (أنا هنا للمطالبة بحقي).
قالت الطالبة مازحةً، التي رفضت اعطاء اسمها خوفاً من الملاحقة، انها مستعدة لمعالجة سياسيين العراق مجاناً.
يحكم العراق نظام طائفي توزع فيه السلطات و المراكز العُليا بين الأغلبية الشيعية و السنة و الأكراد.
تُجرى هناك انتخابات بشكل مُنتظم، لكن مُهيمن عليها من قبل أحزاب دينية طائفية، للكثير منها روابط قوية مع ايران.

تتصارع الأحزاب السياسية على الوزارات لتقدم الوظائف الى أنصارها، مُساهمة بذلك الى وجود قطاع عام واسع غير قادر على الحصول على خدمات اجتماعية موثوقة.

بعد أكثر من خمسة عشر عام من الاجتياح الأمريكي الذي أدى الى الاطاحة بصدام حسين، تشهد بغداد و مُدن أُخرى انعدام في السلطة بشكل مُتكرر اضافة الى عدم وجود مياه شرب صالحة و انهيار في البنى التحتيه.

القلة من العراقيين فقط هم المُستفيدين من الثروة النفطية، رغم ان العراق يحتل المرتبة الرابعة في مُنظمة أوبيك للدول الأكثر حيازة لاحتياطي النفط في العالم.

المصدر: هنا 

عن Fatima Alquraishy

شاهد أيضاً

الجواز الأمريكي لا فائدة منه

يمكنني التنقل حيث شئت بجواز سفري الألماني. ولكن عدد الدول التي تسمح للأمريكيين بالدخول تكاد …

حصرياً: من داخل مخيمات تدريب تابعة لحزب الله لنشر الأخبار الزائفة  

  بقلم: ويل كريسب وسداد الصالحي  بتاريخ: ٢/آب / ٢٠٢٠ ترجمة: رحاب الهلالي تدقيق: ريام …