الرئيسية / بايولوجي / التأثير البيئي للعناكب

التأثير البيئي للعناكب

منشور على موقع “ذي إيكونمست” بتاريخ: 18/5/2017
ترجمة: أحمد طريف المدرس
تدقيق لغوي: نعمان البياتي
تصميم: مينا خالد

(أراكنوفوبيا) هو الخوف الشديد الشائع من العناكب. تتربع العناكب على عرش الأنواع التي لديها نسبة رهاب تفوق نسبة خطرها، ولكن على الرغم من كونها غير مستقرّة، وعلى الرغم من إنها قد تكون كذلك أحياناً، تتفوق ثمانية الأرجل هذه وتقوم بإبقاء الحشرات سداسية الأرجل تحت السيطرة، فهي تفترس الحشرات بكميات كبيرة، بينما يتركون الناس بسلام في الغالب؛ في الواقع، في عام 1957 تساءل (وليام بريستو)، عالم الأنثروبولوجيا البريطاني، عما إذا كانت العناكب البريطانية قد تقتل فرائس مكافئة في الكتلة لجميع البشر الذين كانوا يعيشون في بريطانيا.

في بحث نُشر في مجلة (نيتشر)، حاول (مارتين نيفلر) من جامعة (بازل)، في سويسرا، و(كلاوس بيرخوفر) من جامعة (لوند)، في السويد، وضع بعض الأرقام عن عادات تناول الطعام عند العناكب، بدءاً بالبيانات المتاحة عن كتلة العناكب الموجودة لكل متر مربع في المعاقل الرئيسة في الأرض، والغابات والمراعي وحقول المحاصيل وما إلى ذلك، وحسبوا كمية الفرائس المطلوبة في كل منطقة لتحديد وزن العناكب هناك، وعلى أساس الاحتياجات الغذائية المعروفة للعناكب في وحدة من وزن الجسم، قاموا باستقراء النتائج المستندة إلى الكوكب بأسره، واستنتجوا إن هناك 25 مليون طن من العناكب في جميع أنحاء العالم، وتستهلك هذه العناكب بشكل جماعي ما بين 400 و800 مليون طن من الفرائس كل عام؛ هذا يضع العناكب في نفس المجموعة المفترسة مثل البشر والحيتان، و التي تستهلك مفترساتها سنوياً أكثر من 400 مليون طن من الحيوانات الأخرى.

وتقدر الكتلة الكلية للبشر التي تعيش الآن على الأرض بين 400 و500 مليون طن، وكان (بريستو)على حق، يجب على المصابين بفوبيا العناكب أن يفكروا في ذلك! فمِن دون العناكب سيكون هناك الكثير من الزواحف والحشرات تحيط بيهم.

المقال باللغة الإنجليزية: هنا

عن Alaa Abdel Ameer

شاهد أيضاً

“حمضٌ من بين ملايين الأحماض”: حمض الـ DNA ليس الجزيء الجيني الوحيد

تقديم: مات دافيس بتاريخ: 21. نوفمبر. 2019 لموقع: BIGTHINK.COM ترجمة: هندية عبد الله تصميم الصورة: …

“محرك الوعي” في الدماغ هي منطقة بالغة الصغر

بقلم: ستيفن جونسن بتاريخ: 12/شباط/2020 ترجمة: رهام عيروض بصمه جي تدقيق: ريام عيسى  تصميم الصورة: …