الرئيسية / تعليم / كيف يمكنك أن تحب ما تعمله

كيف يمكنك أن تحب ما تعمله

في كل المقابلات التي قد تراها للمشاهير الناجحين, يكاد أن يُتفق على مقولة واحدة وهي أن “مفتاح السعادة والنجاح هو حب ما تعمله” وعلى الرغم من بساطة هذه الكلمة الا أن الامر ليس بهذه السهولة, أن تتقن مهارة ما حتى وأنتَ تحبها كثيراً يتطلب منك جهد شاق, وهذا ينطبق على كل شيء من البرمجة وانتهاءاً بالفعاليات الرياضية, التكرار والممارسة هي الطريقة الوحيدة لإتقان هذه المهارة. إن أي شخص يرغب بإتقان مهارة ما عليه أن يشترك بدورة تدريب ( النقد, التعديل ثم التحسن التدريجي) مرة بعد مرة , سيكون بعض الأشخاص قادرين على التركيز على تمرينهم لمدة سنوات واستمتاعهم بالأمر خلال تحسنهم التدريجي بينما هنالك الكثير يرى من التركيز والتدريب المكثف أمراً محبط وممل ولكن لماذا ؟

 الفرق هو ما يسمى ” بحالة التدفق” الشعور بالانغماس كلياً بما تفعله لدرجة عدم الاحساس بالوقت او بأي مؤثر خارجي حسب علم النفس الايجابي, تحدث هذة الحالة عادة عندما يكون لدى الشخص اهداف محددة تتطلب مستوى مناسب من المهارة؛ في ذلك الوقت يتمكن الشخص من تقييم وتعديل سلوكه لحظياً.  تحَول حالات التدفق العمل الشاق الى عمل له فائدة ذاتية “autotelic” وهذا يعني أن الشخص سيستمتع به في ذاته بدل أن يكون للامر نهاية او فوائد خارجية, هذا يطرح سؤال كيف نحول هذه الحالة لصالحنا؟ أن تكون ماهر في أمر ما وان تستمع به ايضاً؟ يقول الباحث أن من تكون لديهم هذه الحالة يتمتعون بشخصية تماثلها, شخصية تنافسية حسية ترى الفرص لتلبي مهاراتها مع انفاتحها للتحديات الجديدة مع تركيزهم على المهارة نفسها وليس على المكافأت من وراء ذلك. ولكن ليس كل الناس محظوظين بأن يمتلكوا هذه الشخصية, الجيد في الامر أن هنالك أمور تساعد الشخص أن يدخل حالة التدفق مثل البيئة المحيطة أن تكون (غير تقليدية او مقيدة بنظام، مع التركيز على اكتشاف الشخص لميوله والبحث عنها والتشديد على تَمرن الشخص على هذه المهارة لاتقانها). في حين إن لم تكن بيئتك كذلك, من الممكن أن تساعد نفسك في الوصول لهذه الحالة من خلال اعطاء نفسك وقت غير محدد, وتقليل التشتيت الخارجي لأقل درجة، ومهارة تتطلب درجة من الصعوبة في ذلك الوقت سيصبح التدريب لدينا محبوباً لذاته وليس لنتائجه.

المصدر: هنا

عن Iraqi Tanslation Project

شاهد أيضاً

الرسم ليس مجرد فن بل أداة رائعة للتعلم 

بقلم : مات ديفيس  بتاريخ :20-9-2018  ترجمة : دعاء عماد  تدقيق : ريام عيسى تصميم …

الطالب اللامع للعالم العربي.. مالذي تعلمه تونس لجيرانها عن قيمة التعليم

كتبه لفورين بوليسي: كيم غطاس منشور بتاريخ: 9/ 4/ 2019 ترجمة : ياسين إدوحموش تدقيق …