الرئيسية / تقنية / موجات صوتية لإخماد النار!

موجات صوتية لإخماد النار!

طالبا هندسة بجامعة جورج مايسون وجدا طريقة لاخماد النار باستخدام موجات الصوت وقاما بصناعة مطفأة حريق بناءاً على ما تعلماه ويأملان أن يحدث ذلك ثورة في عالم مكافحة الحرائق. فيت تران مهندس حاسوبي وسيث روبرتسون، مهندس كهربائي، اختارا التحقق من امكانية استخدام الصوت في اخماد الحرائق كمشروع بحث التخرج والآن يؤمنان أنهما وجدا شيئا ربما يعمل حقاً.
بحوث سابقة اظهرت امكانية سحق الموجات الصوتية للنار، وباحثون اخرون، على سبيل المثال العاملين في وكالة مشاريع البحوث المتطورة الدفاعية(DARPA) قبل سنتين. وحتى تحرت إمكانية استخدام الصوت لاخماد الحرائق، ولكن إلى الآن لم يتم تصنيع مطفأة حريق مبنية على هذا الاساس وبيعها كمخمدة للحرائق. بحث هذان الطالبان لربما يغير ذلك.
كما اخبر الطالبان بعض الصحفيين انهما بدءا بفكرة بسيطة وهي أن موجات الصوت موجات ميكانيكية او مضغوطة (تبعا لذهاب واياب الوسط الذي تمر فيه). في هذه الحالة، أن المادة التي تحترق والاوكسجين الذي يحيط بها، إذا تم فصل هذين الاثنين، فانهم استنتجوا، لابد أن تخمد النار. اتخذوا منهج التجربة والخطأ، موجهين سماعات نحو نار صغيرة مرسلين انواع مختلفة من الصوت بترددات مختلفة. لاحظوا أن الترددات الفائقة لم يكن لها تأثير كبير، لهذا جنحوا للترددات المنخفضة-بين 30 الى 60 ميجا هرتز. ووجدوا بالفعل أن النار تخمد بذلك.
تشجعوا، فاخذوا الفكرة ابعد إلى بناء جهاز محمول قادر على تركيز موجات الضغط على النار مباشرة. في داخله يتكون من مكبر للصوت ومصدر للطاقة وتلسكوب الموازاة مصنوع من الورق المقوى لتركيز الموجات. والنتيجة هي مطفأة حرائق صغيرة حقيقية تعمل دون الحاجة للماء أو الكيمياء. كان المحفز الداخلي استخدامها في المطابخ للحرائق الصغيرة لكن يعتقدون الآن انها تستطيع العمل بمجال اوسع.
اعترف الطالبين أن امامهما العديد من العمل قبل أن يعلموا إذا كانت مطفأتهم تعمل مع الحرائق الحقيقية، في الحقيقة تم اختبارها على نيران الكحول الصغيرة فقط إلى الآن. المسالة هو امكانية عملها على حرائق اكبر، ولانها لا تملك اداة تبريد، فبأطفاء الحريق, ستبقى المواد ساخنة, ستشتعل مرة اخرى بتوقف المطفأة.

المصدر: هنا

عن حسين شبيب

طالب هندسة مدني (بناء وانشاءات) في الجامعة التكنلوجية، بغداد. مواليد ١٩٩٥. متطوع في المشروع العراقي للترجمة. مهتم بالفلسفة والعلوم الاجتماعية والفيزياء.

شاهد أيضاً

خلود وحياة مُعززة: هل المستقبل للبشر المتحوّلين؟

كتبه لصحيفة (ذا غارديان): روبن ماكي منشور بتاريخ: 6/5/2018 ترجمة: أحمد طريف المدرس مراجعة وتدقيق: …

كيف ساهم آينشتاين بأختراع السيارات ذاتية القيادة

كتبته لموقع (فروم ذا غرايبڤاين): جين فيرسكوس منشور بتاريخ: 25/1/2017 ترجمة: أحمد طريف المدرس تدقيق: …