الرئيسية / تقنية / شبكة ال(5G): متى ستُطلق؟ وماذا ستعني للمُستهلكين؟

شبكة ال(5G): متى ستُطلق؟ وماذا ستعني للمُستهلكين؟

بينما يُطالب مُستخدمي الهواتف بسُرعة إتصال وتحميل أسرع، تتطور الشبكات لتلبية الطلب. 

ماهي شبكات ال (5G)

في هذه المرحلة، هي مُجرد مَفهوم. تُركز الشبكات على زيادة التغطية وسُرع البيانات، ولكن لم يُتفق على المعايير حتى الآن. ما نعرفهُ هو إن الإتحاد الدولي للإتصالات يَسمح للناقلات بإستدعاء أي شيء (4G) طالما أنهُ يُقدم «مستوى يفوق في الأداء والقُدرات» الجيل (3G). لذا، يُمكننا التكهُن ببساطة بأن ال(5G) ستكون أي شيء أفضل بكثير من ال(4G).

مالذي تَعنيهِ لنا؟

تسلَمّت شركة سامسونغ (Samsumg) البيانات بِسُرعة مُذهلة، (1) غيغابايت في الثانية، بإستخدام التقنية. وأُشير بأن مُستخدمي الهواتف النقالة المُتصلين بشبكة ال(5G) سيتمكّنون من تحميل فيلم كامل في ظرف ثانية واحدة. إذا كان الباحثون في جامعة كورنيل ( Cornell University) على حق، فإن تقنية ال(5G) ستُوفر «تجرُبة إستخدام سَلِسة» للمُستهلكين. السُرعة المُذهلة للتقنية ستَضع حداً للإنتظار الطويل والتطبيقات بطيئة الإستجابة (laggy apps). لقد عانينا جميعاً من إحباط مُكالمة الفديو غير المُتزامنة أو وجود شريط التخزين الإنتقالي (Buffer) عند مُشاهدة الفديو على الأنترنت. ولكن يتوقع العُلماء أن هذه الإزعاجات ستكون شيئاً من الماضي عند إطلاق ال(5G).

كيف تعمل؟

من المُقرر لتقنية الإدخال والإخراج المُتعدد (MIMO) أن تكون جزءً أساسياً من تلك التدابير الفعّالة، وفقاً للباحثين. تستخدم تقنيّة ال(MIMO) عدة هوائيات صَغيرة لخدمة تدفق البيانات المنفردة. تَسلمت سامسونغ سُرعة تحميل ملفات مُذهلة بإستخدام التقنيّة.

من المُرجح أن تُستخدم تقنيّة ال(5G) في العديد من المَحطات الأساسية، بما في ذلك المواقع الماكروية ومحطات أصغر توظف مجوعة من التقنيّات الإذاعية، لضمان تغطية أفضل. حتى أن وزير الإتصالات الأسترالي، مالكولم تيرنبول (Malcolm Turnbull)، إقترح إنهُ ستكون هُناك قريباً محطة أساسية (5G) في كل بيت وفي كل عمود إنارة. إذا عملت بشكل جيد فإن هذا الإجزاء يُمكن إستخدامهُ في جميع أنحاء العالم.

كَم ستُكلفنا الخدمة؟

تهبط أسعار البيانات بشكل مُتسارع، من حوالي 47 سنتاً لكل ميغابايت في العام 2008 إلى مابين 1-3 سنتات فقط في الوقت الحاظر. مع ذلك، من غير الواضح ما إذا كانت معدلات البيانات ستبقى مُنخفضة عندما تترسخ تقنية ال(5G). في الواقع، يعتقد وزير الهندسة والعلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية بأن الشركات هُناك ستُنفق أكثر من 300 بليون دولار (181 بليون باوند) على تقنية ال(5G) وبُنيتها التحتية. إذا كان هذا التخمين صحيحاً، فأن مُستخدمي هواتف ال(5G) الجدد يجب أن لا يتفاجئوا إذا وجدوا مَطبات صادمة في قوائمهم.

هل سنحتاج أن نُنفق أموالنا كُلها على هاتف جديد؟

نعم. الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة الحالية غير مُجهزة لتَستفيد من تقنية ال(5G) الجديدة. سامسونغ ( Samsumg)، وأل جي أبلس (LG Uplus)، و واوي (Huwaei ) تعمل مُسبقاً مع تقنيات ال(5G) الجديدة. في الوقت التي لا تَزال فيه هذه التطورات في مهدها، فمن المُرجح أن تمتلك بطاريات بعمر أكبر بكثير. ستسمح تقنية ال(5G) لمُستخدمي الهواتف المحمولة بالعمل بشكل أسرع، وأداء مَهام بقدرات أكثر. إذا كان بإمكانها تحميل فيلم في كل ثانية، فإنها ستحتاج إلى بطارية  متواصلة العمل. قد تمتلك هواتف ال(5G) الجديدة أيضاً هوائيات مُتعددة بأقل قدر مُمكن من فقدان الإشارة. لا يُمكن للأجهزة الحالية أن تحوي أكثر من هوائيين. ولكن لا يُمكننا إخباركم كم من الأجهزة المُستقبلية سنملُك. الميّزات الأخرى التي قد ستمتلكها أجهزة ال(5G) غير واضحة في هذه المرحلة. ولكن يُشر الخُبراء إنهُ سيكون هُناك العديد من الأجهزة المُتصلة في منازلنا.

كم من الوقت سننتظر؟

بالنظر لدورة حياة تطور الشبكات، سنتوقع وصول تقنية ال(5G) في حوالي العام 2021. مع ذلك، إستثمرت حكومة كوريا الجنوبية المُحبة للإجهزة النقالة حوالي (1.5بليون دولار) في التحديثات وإنها سنرى شبكة تجريبية لل(5G) تظهر في العام 2017. وستكون سائر كوريا الجنوبية متصلة بشبكة (5G) بحلول العام 2020 . ويُشير كارل بود (Karl Bode)، وهو كاتب تقني، يُشير أن ال(5G) سوف تضرب الولايات المُتحدة في العام 2018 بأقرب تقدير. أو ربما ليس قبل دورة الألعاب الأولمبية للعام 2020. وليس من المُرجح أن تكون الخدمة سائدة حتى العام 2025 . قد تكون تقنية ال(5G) بعيدة بِبضع سنوات، ولكن تَداعياتها تكفي لجعل المُستهلكين المُهتمين بالتكنولوجيا مُتحمسين .

المصدر: هنا

عن Nada Allawi

شاهد أيضاً

خلود وحياة مُعززة: هل المستقبل للبشر المتحوّلين؟

كتبه لصحيفة (ذا غارديان): روبن ماكي منشور بتاريخ: 6/5/2018 ترجمة: أحمد طريف المدرس مراجعة وتدقيق: …

كيف ساهم آينشتاين بأختراع السيارات ذاتية القيادة

كتبته لموقع (فروم ذا غرايبڤاين): جين فيرسكوس منشور بتاريخ: 25/1/2017 ترجمة: أحمد طريف المدرس تدقيق: …