الرئيسية / ثقافة / تنظيم داعش يبني تطبيق خاص به للمراسلات السرية على نظام الأندرويد

تنظيم داعش يبني تطبيق خاص به للمراسلات السرية على نظام الأندرويد

بعد أن تم طرد المئات منهم من شبكات التواصل الإجتماعي، صمم أعضاء تنظيم داعش تطبيق للمراسلات المحمية خاص بهم على نظام الأندرويد، كما ذكرت مجموعة الشبح للحماية (GhostSec).
تطبيق الواري (Alwari) كما ذكرت مجموعة الشبح للحماية، يتم إستخدامه من قبل أعضاء هذا التنظيم الأرهابي للتواصل مع بعضهم. إكتشفت مراقبات شركة الحماية، “بأن التطبيق يحتوي على ميزات للتواصل بطربقة مشفرة، ولكنه يعتبر بدائي بالنسبة لتطبيقات مثل التلغرام أو التطبيقات الأخرى.” وفقاً لعدد من الرسائل الألكتورنية التي استلمتها (Defense One).
إن تنظيم داعش كان يواجه صعوبة في إستخدام شبكات التواصل الإجنماعي مثل التلغرام والواتس أب بعد قيام بعض الجماعات مثل (أنونيموس) بشكل مؤثر بمحاولة فك شفرات كل ما ترفعه داعش عبر الأنترنت.
ولكن هذا لم بوقف تنظيم داعش من إستخدام بعض المواقع الألكترونية مثل تمبلر لسؤال الآخرين عن نصائح للحياة داخل دولة الخلافة.
إن الحماية الموجودة في هذا التطبيق المصصم من قبل داعش ليست حماية معقدة أو مشددة كما نجد في تطبيقات أخرى مثل التلغرام والواتس أب، ولكن هذه يعني أنه من الممكن لداعش الشعور بالأطمئنان لمعرفتهم بأنه لا يمكن لأحد تقديم الأبلاغات على المستخدمين أو بناء مدخل خلفي للحكومات يسمح لها بالتحري عليهم.
إن التطبيق غير متوفر حالياً في سوق بلي، لذلك يتوجب على المستخدمين إكتشافه عن طرق البحث في بعض الزاويا المظلمة من شبكة الأنترنت.
بدأ السياسيون الأمريكيون بالتساؤول حول إمكانية بناء مداخل خلفية لتطبيق المراسلات أو لأنظمة الشتغيل والتي قد تكون الطريقة الأفضل للأمساك بأعضاء التنظيم الأرهابي ومنعهم من إستخدام شبكات التواصل الإجتماعي للتخطيط لهجمات مستقبلية.
ولكن إذا أمتلكت جماعة مثل تنظيم داعش المعرفة التكنلوجية لبناء شبكات تواصل إجتماعي خاصة بها، فأن الأشخاص الوحيدين الذين سيعانون من إنهاء التشفير للخدمات الرئيسية لشبكات التواصل الإجتماعي هم عامة الناس.

المصدر: هنا

عن

شاهد أيضاً

كيف أصبحت الحياة كلها تنافسًا شديدًا ودائمًا؟

من مجلة (ذي أتلانتك) تنشر في عدد أيلول/سبتمبر 2019 ترجمة: ابراهيم العيسى تدقيق: عمر اكرم …

هل التحدث مع النساء الجميلات يجعل الرجال أغبياء؟

كيف يتأثر الذكاء عند التحدث وجهاً لوجه مع شريك محتمل؟ بقلم البروفيسور مادلين أي. فيوجر …