الرئيسية / أجتماع / المعتقدات العشرة الأكثر ضرراً في العالم لعام 2015

المعتقدات العشرة الأكثر ضرراً في العالم لعام 2015

على مدى السنوات القليلة الماضية، وكجزءٍ من الجهود السنوية لجمع التبرعات، إستخدمت جمعية الإرتياب العلمي بقيادة مايكل شارمر ما يزيد قليلاً عن الكتيبات التي تضم قوائم من عشرة أشياء. وجاء تركيز هذا العام على قائمة شارمر عن “أغرب المعتقدات التي مرّت عليّ خلال الربع قرن الذي قضيته بصفتي أحد الشكوكيين المحترفين” مع ملحقٍ يوضح بأنّ هذه المعتقدات ليست خاطئة فحسب، بل إن لها تأثيرٌ واسع على المجتمع.

وفيما يلي قائمة شارمر:

1- الإله
2- الروح والحياة الأخرى
3- نهاية العالم
4- مؤامرة 11 أيلول/ سبتمبر
5- مؤامرة جون كينيدي
6- صدى التحول “الذاكرة الكامنة في الطبيعة”
7- إنكار الهولوكوست “المحرقة”
8- نظرية الخلق
9- زيارة الأجسام الغريبة للأرض
10- القدماء الفضائيون

وبإمكان القاريء العثور على الوصف الكامل لقائمة شارمر وأسباب تصدّر هذه العناوين لقائمة أغرب العقائد ذات التأثير الواسع بزيارة الرابط التالي: http://wafflesatnoon.com/top-ten-weirdest-things-people-believe/

وفيما يلي قائمة بوب كارول لأكثر عشرة معتقدات ضرراً في العالم:

1- الجهاد/ الخلافة/ الشريعة
2- التبشير المسيحي.
3- اللقاحات ضارة ويجب تجنبها.
4- التغير المناخي لا يحدث، وإذا ما كان الأمر كذلك فإنه لا يحدث بسبب البشر وليس هنالك ما يدعو للقلق.
5- معتقدات مكافحة الكائنات المعدلة وراثياً.
6- الظلم الجنائي (التنميط، إفادة شاهد العيان، جهاز كشف الكذب).
7- الشعوذة لعلاج السرطانات.
8- العلاج بالطاقة/ المعالجة المثلية (الطب التجانسي)/ العلاج بالمداواة الطبيعية.
9- المكملات الغذائية ضرورية لإتباع إسلوب حياة صحي.
10- برامج التنمية الذاتية “تطوير الذات”.

1- الجهاد/ الخلافة/ الشريعة:

لا يقوم الإسلاميون الذين يروجون وينخرطون في الجهاد – والذين يعتقدون بأن بعض الكتب القديمة تبرر إقامتهم لدولةٍ دينية في العالم – بضررٍ مباشر من خلال عمليات قتل وذبح الأبرياء وتدمير المنجزات الفنية والمعمارية القديمة التي لا يمكن تعويضها فحسب، بل إنهم قاموا، إلى جانب الأسد والجماعات الإسلامية المتمردة المختلفة، بتهجير ملايين الناس ليخلقوا بذلك الأزمة غير الإنسانية الحالية للاجئين. لا يوجد إيمانٌ حالي أكثر ضرراً بالناس من فكرة أن على الجميع أن يعيش في دولةٍ دينية من النوع الذي تروج له حركة طالبان، أو تنظيم القاعدة، أو داعش، وغيرهم من المسلمين المتعصبين، وإن رفضت سيتوجب عليك أن تموت.

2- التبشير المسيحي:

لقد تمكن هؤلاء الناس من تحويل حرمان النساء من الحقوق الإنجابية والحط منها إلى قضيةٍ نبيلة. وقد خلقوا جواً تتم فيه الإشادة بالإحتيال طالما إنه يصب في مصلحة أطفالٍ لم يولدوا بعد، وحيث يمكن لشخصية مثل كارلي فيورينا أن تلعب دور جان دارك في الدفاع عن مقطع فيديو مزيف حول تشويه الأجنة وإستخدامه لتوجيه الإتهام بهدف تدمير تنظيم الأسرة. يتوجب علينا جميعاً أن ندعم تنظيم الأسرة وكل المجموعات الأخرى التي تدعم صحة ورفاه المرأة. يتوجب علينا معارضة جميع أولئك الذين يريدون تحريم تحديد النسل ومنع ممارسة الحب الذي يعتبرونه غير أخلاقي. وقد حولت هذه المجاميع الإنجيلية المعتقدات الخاصة والسلوك الإجرامي لأحد الموظفين في البلاد إلى قضية شهيرة، مروجين لأفكارهم الغريبة عن الزواج الصحيح ومن يسمح له بأن يحب من. إن التبشير المسيحي سوط ثقيل وزوبعة رقابة عاطفية للفاشية الدينية يتوجب على جميع الأحزاب السياسية أن تبتهج في التخلص منها.

3- اللقاحات ضارة:

تلعب الجماعات المكافحة للتلقيح دور الشهيد ويعتبرون عملهم المدمر هدفاً نبيلاً. في الوقت نفسه، تصيب الأمراض التي إعتقدنا بأننا قد قضينا عليها الناس في جميع أنحاء العالم. فيموت الأطفال الرضع بسبب السعال الديكي والحصبة الوبائية التي تبدأ في مدن الملاهي وغيرها، ويعود الفضل في ذلك للتضليل واسع النطاق الذي يقوده هؤلاء الناس الذين يعتبرون أنفسهم مدافعين عن الأطفال وعن حرية الإختيار. مع ذلك، ففي ولاية كاليفورنيا، حيث أقيم، لا تبدو الصورة قاتمة للغاية. فقد أظهر إستطلاعٌ للرأي أجراه معهد كاليفورنيا للسياسة العامة في أيار/ مايو الماضي بأن “87 في المئة من البالغين في الولاية يرون بأن اللقاحات آمنة وشعر نحو ثلثي من شملهم الإستطلاع بأنه يجب إبقاء الأطفال بعيداً عن المدارس العامة إذا لم يتم تطعيمهم.”

4- منكري التغيّر المناخي:

سنتعرف على مدى الضرر الذي سيتسبب به هؤلاء الناس في العقود القادمة، لكن جهودهم الرامية لإحباط أي عمل ريثما يقتربون من التيقن بشأن التغيير المناخي وتأثيره على كوكبنا سيتسبب في إحداث ضررٍ أكبر.
5- معتقدات مكافحة الكائنات المعدلة وراثياً:
لا تتسبب مقاومة الكائنات المعدلة وراثياً بالضرر لأولئك الذين سيفيدون مليارات البشر حول العالم فحسب، بل إنها تشجع الإيمان غير العقلاني بالأغذية العضوية، فضلاً عن الخوف غير المبرر من المجهول لدرجة الجهل المتعمد عن الزراعة، وعلم الوراثة، والنمو السكاني. ويلي نيلسون ونيل يونغ: لستم أبطالاً في هذا المجال.

6- الظلم الجنائي:

هنالك عدة أسباب يُعتبر الأبرياء بسببها مذنبين ويتم إطلاق سراح المذنبين في نظام العدالة الجنائية الخاصة بنا، وليست لهذه الأسباب علاقة بالأخطاء، أو الأغلاط، أو عدم الكفاءة، أو إنعدام وجود الأدلة، أو الظلم المنهجي. لكن العديد من المعتقدات والممارسات المستخدمة من قبل المكلفين بتنفيذ القانون والتي يُعتقد بأنها طرقٌ صالحة للقبض على المسيئين وإيداعهم السجن ثبت بأنها تسبب في تحقيق الكثير من الظلم بدل العدالة.

تعتمد رسوم الصور الجانبية لمكتب التحقيقات الفدرالية على الإفتراض القائل بأن هنالك نمط محدد في حين أنه ليس هنالك نمط في الواقع. ويقول الإفتراض بأن الحقائق المرتبطة بالجريمة ستتطابق مع الحقائق المرتبطة بالمجرم. لكن هذا الإفتراض لا يمتلك أساساً قوياً في الواقع.

وتقيس تدابير كشف الكذب أشياء من قبيل ضربات القلب وضغط الدم والتنفس. لكن جهاز كشف الكذب لا يكتشف الكذب في الواقع لأن التغير في ضربات القلب، وضغط الدم، والتنفس يمكن أن يحدث بفعل أشياءٍ كثيرة. ويمكن أن تكون العصبية، والغضب، والحزن، والخجل من العوامل المسببة لتغيير معدل نبض المرء، أو ضغط دمه، أو معدل تنفسه. وقد تكون الحاجة في الذهاب إلى الحمام سبباً في حدوث ذلك. كما أن هنالك عدداً من الحالات الطبية أيضاً مثل نزلات البرد والصداع، والإمساك، ومشاكل العضلات والأعصاب يمكن لها أن تسبب تغييراتٍ فسيولوجية يمكن لجهاز كشف الكذب قياسها.

ولم يتم إثبات الإدعاء القائل بأن بإمكان الخبير أن يقول فيما إذا كانت التغييرات ناجمة عن الكذب أو عن عوامل أخرى. لماذا إذن يعتقد عددٌ كبير من الناس، من العاملين في مجال تنفيذ القانون وخارجه، بأن مكشاف الكذب هو جهازٌ لكشف الكذب؟ ولذات السبب الذي يعتقد الكثيرون فيه بأن التنميط دقيق، أو أن أبراجهم اليومية صحيحة، أو أن قاريء بطاقات التاروت مستبصر، وأن جون إدوارد يتلقى رسائل من الموتى، وأن بإمكان دراسة الخطوط أن تكشف عن الشخصية الحقيقية للمرء: لأن هذه المعتقدات متجذرة في القراءة الباردة والتحقق الذاتي، وتنمو في تربةٍ خصبة بالكثير من الإنحياز المؤكد والتعزيز المشترك.

وتعتبر إفادة شهود العيان أقل أشكال الأدلة موثوقية ولكنها الأكثر تأثيراً. وتسهم أخطاء شهود العيان بما يقرُب من 72 في المئة من الإدانات الخاطئة. وقد تفترض بأن الإعتراف أكثر أشكال الأدلة موثوقية، لكن أي شخص لديه علاقة أكثر من عابرة بنظامنا القانوني يفهم دور الإكراه في إنتزاع الإعترافات.

7- الشعوذة لعلاج السرطانات:

يستحق أعداء معالجة الأورام القائمة على العلم والمروجين للدجل في علاج السرطانات مكاناً خاصاً في الدائرة التاسعة من جحيم دانتي. وسيكون العالم أفضل حالاً من دون أشخاصٍ مثل مايك آدامز، وفيبستر كير، وجو ميركولا، وتاي بولنغر، وبراين كليمنت، وغيرهم. ويستمر عدد هذه العلاجات المشكوك فيها في التزايد، فيما يواصل المدافعون عنها تبجحهم.

8- العلاج بالطاقة/ المعالجة المثلية (الطب التجانسي)/ العلاج بالمداواة الطبيعية:

لا تفشل هذه الأدوية الوهمية في علاج أي شخص من أي شيء من خلال تلاعبها السحري بالطاقة، أو الذاكرة أو الماء، أو الترددات والإهتزازات الباطنية الطبيعية فحسب، وإنما تشجع التفكير غير العقلاني فيما يخص الصحة والرفاه على حسابنا جميعاً.

9- المكملات الغذائية ضرورية لإتباع إسلوب حياة صحي:

كلا، إنها ليست كذلك، فهنالك أدلة قليلة تشير إلى أن كل شخص يحتاج للمكملات الغذائية ليكون صحياً. يستفيد الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ معين من المكملات الغذائية. لكن البقية منا يأخذون هذه الحبوب للسعادة فحسب، الحبوب التي لا تقوم بشيء محدد عدا جعلهم يشعرون بأنهم أفضل عندما يأخذونها هذا إذا لم تكن تضرهم. تعتبر صناعة المكملات الغذائية منظمة ذاتياً إلى حدٍ كبير، ولا تحتوي العديد من منتجاتها على المكونات التي تذكرها الملصقات الخاصة بها. ولعل هذا يفسر سبب عدم عثور أفضل الدراسات العلمية التي أجريت على المكملات الغذائية على أية فوائدٍ صحية بل ووجدوا بعض الضرر الناتج عن الإستخدام اليومي للمكملات الغذائية. شاهد فيلم “المكملات الغذائية والسلامة” أو نسخة العمل الذي كشفت عنه قناة فرونت لاين، وتم بثه في الـ 19 من حزيران/ يونيو 2016. وشاهد أيضاً الإجابة الضعيفة للمجلس النباتي الأميركي، والتي تردد صداها في رد جمعية الطب التكاملي، وتحقيقات المدعي العام لولاية نيويورك حول المكملات الغذائية: “إن الإعتماد على تقنية شفرة الحمض النووي الخيطية لوحدها لإثبات فائدة المواد المستخلصة من النباتات أمرٌ سابق لأوانه.” فإذا ما كانت شفرة الحمض النووي الخيطية “سابقة لأوانها”، فإن أكبر تجار المكملات الغذائية بالتجزئة يتفقون على إستخدام شفرات الحمض النووي الخيطية لتوثيق منتجاتهم.

10- برامج التنمية الذاتية “تطوير الذات”:

تدعي هذه البرامج مساعدة الناس لكنها غالباً ما تكون واجهة للإستغلال بجميع أشكاله: المالية والنفسية والجنسية.

مصدر: http://skepdic.com/essays/topten.html

عن Raad Talib

شاهد أيضاً

حمل المراهقات في المملكة المتحدة يسجل مستوى منخفضاً 

ترجمة: سهاد حسن عبد الجليل  تدقيق: ريام عيسى تصميم الصورة: أسماء عبد محمد   البيانات …

القضاء على الفقر المدقع في شرق اسيا ومنطقة المحيط الهادي 

ترجمة: سهاد حسن عبد الجليل تدقيق: ريام عيسى  تصميم الصورة: أسماء عبد محمد   في …