الرئيسية / برمجة وذكاء إصطناعي / مخاوفك من ثورة الروبوت قد يكون مبالغ فيها

مخاوفك من ثورة الروبوت قد يكون مبالغ فيها

قال روب هاي الرئيس التنفيذي في شركة IMB (وهي شركة مختصة في مجال تصنيع وتطوير البرمجيات والحواسيب، بأنّ هذا الروبوت الذكي الذي يدعى (واتسون) سوف يسد الفجوة الفارغة في حياتنا ويمكن أنْ يجعل الحياة أفضل للموظفين والعملاء الحاليين.حث روب هاي، جمهوراً من النخبة الصناعية والأكاديميين والصحافة للنظر في كيفية تحسين تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ـ بدلاً من ان تستبدل ـ للتجربة الانسانية.

وقال بأنّ الشركة يمكن أنْ تُساعد الناس كي يكونوا أكثر فعالية وأبداعية ومعلوماتية من خلال الأقتراحات العليا التي القاها خلال كلمة في مؤتمر للتكنولوجيا.

على سبيل المثال، يُمكن أعتبار الروبوت واتسون منصّة للتكنولوجيا الموجهة نحو أستخدام كمية هائلة من البيانات لأنتاج أستجابات ذكية لحل بعض من أكبر مشاكل البشرية مثل معالجة السرطان. فلا يوجد أنسان يستطيع أنْ يقرأ كل المجلات الطبية الصادرة كل يوم، لكن الروبوت واتسون يستطيع أنْ يفعل ذلك، فهو يُدرّب على أستيعاب تلك المعلومات وأنتاج الحلول الذكية أستناداً الى بيانات محددة مثل خلفية المريض وأعراضه.

هذه هي الشراكة الحقيقية بين البشر والروبوت، فالروبوت واتسون يأخذ المعلومات التي ينتجها البشر وكذلك يأخذ مجموعة متنوعة من العوامل ثم يبرمجها لكي يستخرج المعرفة التي يتم أستخدامها لمساعدة الطبيب في القيام بعمله على نحو افضل ولكن لا يعتبر واتسون بديلاً عن الطبيب. لكن هنالك مخاوف من أنْ الروبوتات سوف تأخذ وظائفنا مثل ما حدث في الروبوت الياباني الذي أصبح قادراً على تأدية وظيفة مندوب للمبيعات الذكية بدلاً من الموظفيين.

سُأل روب هاي عن المخاوف حول أمكانية الروبوتات في أنْ تسرق وظائف الانسان؟ قال روب بطبيعة الحال، لا نملك جواب عن هذا، ولكن بالتأكيد سوف نجيب عنها بالمستقبل، فنحن لسنا فقط مجموعة من المهندسين والعلماء، بل نحن كمجتمع لدينا مسؤولية في كيفية أنْ نُزيد من فائدة الروبوت دون الخروج عن سيطرتنا.

المصدر: هنا

عن Iraqi Tanslation Project

شاهد أيضاً

الإجراءات التجميلية ضرورية للرجال أيضاً في وادي السيليكون 

بقلم: بيتر هولي تاريخ النشر: 9يناير 2020  ترجمة: سرى كاظم تدقيق: ريام عيسى تصميم الصورة: …

ما هو الروبوت؟  

بقلم: كريس بود.                                                                       قدمه: مارين في 12 ديسمبر 2018. ترجمة: أيوب  أوقاسي تدقيق: ريام عيسى …