الرئيسية / طب / 20 أمر مهم يريد الطفل المصاب بالتوحد إخبارك به

20 أمر مهم يريد الطفل المصاب بالتوحد إخبارك به

اضطراب طيف التوحد، هو أكثر اضطرابات النمو المتفشية، وهو يسمى تبعاً للتصنيف الأمريكي DSM-IV-TR أي الإضطراب التوحدي، ويسمى بحسب التصنيف العالمي للأمراض ICD-10 توحد الطفولة. نشكر الله على أن هذا المرض يحدث في خيال الطفل فقط وأوهامه ولا يعتبر خللاً في الوظائف الذهنية لعقله. تم رصد ثلاثة أعراض في فكر الأشخاص المصابين بالتوحد العقلي وهي:

أ. افتقار المهارات الاجتماعية، مما يعني أن تكوين الصداقات الجديدة هو أمر يندر حدوثه.

ب. صعوبات في اللغة والتواصل، مما يعني أن الشخص المصاب بالتوحد غالباً ما سيجد صعوبة في فهم واستيعاب المعلومات الموجهة إليه بشكل شفهي، باذلاً أقصى جهده وكأنه يكافح لمحاولة تفسير ونطق هذه المعلومات، الأمر الذي يجعل هذا الشخص يبدو مثير للسخرية.

جـ. صعوبة التفكير بشكل مرن، مما يعني أن الشخص المصاب بالتوحد يجد صعوبة في تقبل وجهات النظر، العواطف المختلفة وأي تغيير مفاجئ في الروتين المعتاد.

يرتاح الشخص المصاب بالتوحد لتكرار الأمور الروتينية، الأمر الذي يبدو غير عادي بالنسبة للأشخاص الآخرين. كما إنه يجد صعوبة في تنسيق التآزر الحركي ( حركات جسده ) هذا يرجع إلى عدم قدرته على معالجة استيعابه للأوامر الحسية الواردة. قائمة الصعوبات التي ذكرناها ليست الأعم والأكثر شمولاً بالتأكيد بل يوجد عثرات وصعوبات أخرى يواجهها الأشخاص المصابون بالتوحد في أماكن كثيرة. لذا، إن كنت تحضر تدريب عقلي لهؤلاء الأطفال المصابين، والد أو معلم لطفل مصاب بالتوحد، أو حتى شخص مؤهل لتحليل سلوكهم، هذه قائمة أعتقد أنها تبوح ببعض ما يود هؤلاء الأطفال التعبير عنه لتعرفه.

1. نحن نكافح لتكوين صداقات
هذا لا يعني أننا لا نريد أن يكون لنا أصدقاء، ولكننا نمتلك درجات متفاوتة من النجاح في تكوين علاقة صداقة، تعتمد هذه العلاقة على كيفية معاملتنا للناس. في كتاب قديم للكاتبة لورنا وينج، صنفت الأشخاص المصابين بالتوحد إلى أربع فئات،
* الفئة الأولى وهي (المنعزل) وفيها يتصرف المصاب وكأن الناس بكل بساطة غير موجودين.

* الفئة الثانية هي ( السلبي – غير الفعال) وفيها يعترف المصاب بكل القواعد الإجتماعية للتعامل، لكنه بكل بساطة لا يطبقها.

* الفئة الثالثة هي (إيجابي لكنه غريب الأطوار) وفيها يُكوّن المصاب علاقات إجتماعية، لكنه يتصرف تجاهها بطريقة غريبة غالباً – اهتمام من طرف واحد – بطريقة أخرى أنه لا يدرك أنه يهتم لأشياء ربما لا يشاركه فيها الآخرون فيها.

* الفئة الرابعة ( المفرط في الرسمية ) وفيها يحاول بكل جهده أن يلتزم بشكل صارم ناحية القوانين والاتفاقيات.
لذلك، مهما كانت الحالة التي ينتمي إليها الشخص المصاب الذي تعرفه، عليك أن تعرف أن التعثر الاجتماعي هو جزء من حالته المرضية.

2. نواجه صعوبات في التواصل مع الغير، هذا لا يعنني أننا لا نرغب في أن يُستمع لنا
في 1943 تحدث ليو كانر لأول مرة عن ” التوحد الطفولي المبكر ” وجاء في حديثه أن الشخص المصاب بالتوحد – ربما – يواجه صعوبة في قواعد اللغة ومفرداتها. لكن معظم المصابين سيناضلون من أجل إيجاد طريقة معينة تمكنهم من التغلب على هذه الصعوبة، واستخدام اللغة بشكل جيد. العديد من الأطفال المصابين بالتوحد لا يتعلم أبداً كيف يتكلم، في حين يبدأ باقي الأطفال في تعلم الكلام بشكل جيد. ولكن هناك احتمال بأن الطفل المصاب بالتوحد ربما يتعلم الكلام بشكل أبطأ من نظرائه في السن. أرجوك، لا تخلط بين من يعاني من صعوبات التواصل، وبين من يرفض التواصل من الأساس. يحاول الشخص المصاب بكل جهده أن يحصل على احتياجاته أو أن يعبر عن مشاعره بشكل مفهوم، لكن قد يكون من الصعب إيصال وجهة نظرك للغير إن كانت مهاراتك اللغوية في التعبير محدودة، أو طريقتك في التواصل لا تناسب طرق من حولك.

3. نواجه صعوبات في فهم الكلمات المنطوقة بواسطة الآخرين
تختلف قدرات المصابين فيما بينهم على فهم اللغات. تقول لورنا وينج أن غالبية المصابين لديهم القدرة على الفهم، لكن هذه القدرة غالباً لا تتضمن القدرة على فهم النكات أو الفروق اللغوية الدقيقة. بعضهم قد يتجه لتفسير النكات بشكل حرفي، وهو الأمر الذي سيبدو مدعاة للسخرية بسبب طريقة القياس المربكة للكلمات على حسب معناها الأصلي. بطريقة القياس هذه ، من الممكن أن يجني الأشخاص المصابون مكاسب طائلة مع التدريب، على الرغم من أنهم في البداية لن يعتادوا الأداء أمام الغرباء كما اعتادوا فعل ذلك – بطريقة غير مباشرة – أمام أقربائهم. كما يواجه المصابون صعوبات في التواصل غير اللفظي، حيث أن لغة الإشارة لن تفي بالغرض إن كانت لغتهم المنطوقة غير سوية، وبذلك فإنهم يواجهون صعوبات في فهم تعبيرات الوجه، لغة الجسد أو أي إيماءة – غمزة – تحل محل الكلمة المنطوقة.

4. نحن نستخدم نبرة صوت مختلفة عن الآخرين
في الواقع، نحن نستخدم لكنة مختلفة عن لكنة عائلاتنا والمجتمعات بأسرها. أحياناً تشبه أصواتنا الروبوتات الآلية أو الآلات الميكانيكية، وهذا التشابه لا يبدو غريباً على الشخص المصاب على الرغم من أنه يبدو غريباً لبقية الناس.

5. لا تستهوينا الألعاب المبتكرة أو الخيال لأنه ليس ممتع بالنسبة لنا
يرتاح المصابون للتكرار والأمور الروتينية، حيث إنهم لا يميلون للعفوية والمفاجآت. فالأمر الذي قد يبدو ممتعاً للغاية بالنسبة للأشخاص العاديين، يمكنه أن يبدو مزعجاً للغاية بالنسبة للمصابين بالتوحد.

6. نحن نفضل الأفعال البسيطة والمتكررة، لكننا ربما نتطلع إلى أفعال متكررة لكنها دقيقة بعض الشئ، كلما كبرنا
في 1973، وصف ليو كانر كيف أن الأطفال المصابين ربما يخترعون أفعال روتينية لأنفسهم، تجد طفلاً منهم ينقر على الكرسي قبل الجلوس، أو الجلوس والقيام ثلاث مرات على الكرسي قبل أكل وجبة ما، كما تجد طفلاً آخر يحاول أن يفرض على أفراد العائلة أن يجلس كل منهم على كرسي معين في كل وجبة على طاولة الطعام، وأن يكون المشي الصباحي في نفس الطريق يومياً. كل هذا هو جزء لا يتجزأ من طبيعة الشخص المصاب الذي يميل للرتابة ولديه مخاوف من التغيير، وكل هذه الأفعال قد تبدو غير عادية بالنسبة للشخص الذي يشاهد المصاب يفعلها. في الواقع، أحياناً بسبب حاجة المصاب إلى الرتابة فإنه يتشبث بشئٍ ما ربما لا يدرك الآخرون قيمته، بل لدرجة أن هذا الشئ يصبح من أهم مقتنياته.

7. العديد منا يحب توماس محرك الدبابة (برنامج كرتوني)
تكهن بعض الخبراء إلى أن سبب هذا الإعجاب هو خصائص الحركات الميكانيكية المتكررة للشخصيات في البرنامج، لكن في الحقيقة لا يعلم أحد ماهو السبب الرئيسي وراء هذا الإعجاب. بالطبع هناك برامج وشخصيات تليفزيونية يحبها المصابون، لكنهم غالباً مايفضلون برمجة معينة يقوم فيها الممثلون بتكرار أفعالهم وفق تسلسل معين.

8. غالباً نندمج في القيام بالحركات النمطية المبتذلة
بلغة واضحة وصريحة، هذا معناه أن المصاب ربما يطقطق أصابعه بتكرار، يرفرف بيديه وذراعيه كالأجنحة، يقفز ويهبط مراراً وتكراراً، يلف رأسه في كل الإتجاهات أو الترنح والاهتزاز أثناء الوقوف. إن أداء المصاب لهذه الحركات هو أمر غير واضح، ولكن يبدو أن هذه الحركات يزيد من فعلها المصاب عندما يكون مثاراً، متحمساً أو عندما يحاول الحصول على محفزات حسية. عادةً، يقوم الرُضَع والأطفال الصغار بمثل هذه الحركات، لكن مع التقدم في السن و تحكم الطفل بنفسه، ستقل العديد من هذه الحركات تدريجياً بل ربما تتوقف نهائياً، لكنها ربما لا تقل ولا تختفي مع الأطفال المصابين. في الواقع فإن المصاب بالتوحد يصاب بالاكتئاب إن تم إجباره على التوقف عن فعل هذه الحركات. إذا أردت مساعدته عندما يكتئب، كن واعياً بأنه يحتاج لهذا النوع من التحفيز الشعوري، وفي الواقع فإن هذا التحفيز سيكون مهدئاً جداً له.

9. بعضنا قد يكون غير رشيقٍ، وربما نمتلك طريقة مشي غريبة، ووضعية جسد أغرب عند الوقوف
في 1944 عندما تحدث الدكتور هانز إسبرجر لأول مرة عن ملامح مرض التوحد التي نعرفها الآن والتي أطلق عليها في ذاك الوقت متلازمة إسبرجر، كان وصفه على حسب ما رأى في هذا الوقت، فقد دون في ملاحظاته أن الأطفال المصابين لديهم مشكلة عدم تطور في مهارات التنسيق الحركي، خط اليد وإدارة الوقت. هذا الوصف مازال حقيقياً بالفعل، لكن ليس كل مصاب بالتوحد يبدو محرجاً، أو لديه مشكله في التنسيق الحركي ويفتقر للمهارات. على الرغم من ذلك، فإنه يوجد فعليا العديد من المصابين، خاصة الذين يعانون من التوحد ذي الأداء الوظيفي العالي يمكنهم أن يكونوا رياضيين ذوي لياقة عالية.

10. نهوى تقليد تعبيرات وجه الآخرين، بل حتى تقليد أفعالهم وتكرار كلماتهم
المصطلحات الفنية لهذه التصرفات هي، echopraxia أي تقليد الطفل لحركات الغير، و echolalia وهو تكرار كلام الغير. تصنف هذه الأفعال غالباً كنوع من التناقض لدى الشخص المصاب بالتوحد إذ إنه بشكل يبدو لا جدوى منه، على الرغم من أن التقليد ” الهادف ” هو أحد أساسيات تطوير العلاقات المجتمعية، مثل المحادثات باستعمال إحدى الطريقتين، تعبيرات الوجه، ولغة العينين.

11. قد نتجاهل أو نبدو غير مبالين للأصوات المرتفعة، لكننا في نفس الوقت قد نكون حساسين للغاية تجاه الأصوات الدقيقة التي قد لا يلاحظها الناس
هذه نقطة تناقض أخرى نلاحظها على الشخص المصاب بالتوحد، لوحظت لأول مرة على يد العالم الفرنسي إيتارد الذي كان يعمل جراحاً في الجيش الفرنسي وكتب عن طفل يدعى فيكتور عرف بإسم – طفل أفيرون المتوحش – ذكر إيتارد أن فيكتور لم يستجب أبداً لأكثر الأصوات ارتفاعاً مثل الإنفجارات والأسلحة النارية، على الرغم من ذلك فإنه استطاع الاستجابة لصوت جوز عين الجمل أثناء تشققه، أو أي نوع آخر من المأكولات التي يحبها. في نفس الوقت يشعر أطفال مصابون آخرون باكتئاب كبير ناحية الأصوات المرتفعة، لكن هذا الإكتئاب يتلاشى مع تقدمهم في السن.

12. قد نمتلك على ما يبدو ردود متناقضة ناحية المؤثرات البصرية
على سبيل المثال، يكون المصاب مبهوراً بالأضواء البراقة، لكن يبتئس من فلاش الكاميرات الرقمية. كما إنه لا ينظر دائماً إلى نقطة معينة أو شخص ما، بل يفضل بدلاً من ذلك أن ينظر إلى التجاعيد أو غيره في وجه الشخص، وهو ما يعتبره الآخرون خصائص فيزيائية طبيعية لا أهمية لها، فمثلاً يركز المصاب على واحدة من أرجل الكرسي بدلاً من التركيز على الكرسي نفسه. وجد أن الطفل المصاب يستخدم الجزء الطرفي من شبكية العين بشكل أوسع من استخدام الجزء المركزي. وللعلم، فإن الجزء الطرفي يستخدم بواسطة الآخرين في حالات الظلام. إنه لأمر مثير للإهتمام أن نلاحظ قدرة الطفل المصاب على إيجاد طريقه في الظلام بل دون الحاجة أحياناً لاستخدام أي ضوء. لكن تتلاشى هذه القدرة مع تقدمهم في السن، أيضاً.

13. ملمس محدد، أذواق، وروائح تُلاحظ بالكاد من الناس، قد تكون كريهة ومؤذية كثيرة بالنسبة لنا
أحياناً، لا نستطيع لمس نوع معين من أقمشة الملابس، وأيضاً قد لا نستطيع الإحساس بمدى سخونة أو برودة شئ ما عند لمسه، بل إننا قد لا نلاحظ إن كنا جرحنا أو تأذينا بشكل سئ لسبب ما. قد يبدو هذا الأمر غريباً بالنسبة للأشخاص الغير مصابين، لكنه يبدو عادياً بالنسبة للمصابين. ويعتبر التفسير الوحيد لذلك هو أن حواس المصابين لا تستطيع استقبال المحفزات الحسية الواردة بنفس الطريقة التي يستقبلها بها الأشخاص العاديون.

14. العديد منا يفضل تناول أطعمة معينة مراراً وتكراراً
يرجع ذلك إلى ميل المصابين إلى الرتابة، وظهرت بعد التكهنات التي تشير إلى أن المصابين لا يتعرفون على إحساس الجوع في الأصل. حتى أن بعض المصابين يشربون كميات هائلة من السوائل دون ارتواء لعطشهم. الخبر السار هنا هو قدرة المصابين بالتوحد على الاشتراك في النشاطات دون مبالاتهم للعطش الذي يصيبهم لأنهم لا يتعرفون على إحساس العطش أيضاً.

15. العديد منّا لديه معدلات عالية من القلق والخوف، لكن هذا طبيعي لأننا مصابون بـ “التوحد”
ينبع هذا القلق من أن المصاب لا يفهم بعض المواقف أو لا يتوقعها، وهو أمر طبيعي بالنسبة له، ولو كنت مصاباً مثله لشعرت بنفس الكمية من الخوف والقلق أيضاً.

16. صعوبات التعلم شائعة بيننا نحن المصابون بالتوحد
يقال أن حوالي 10 % من الأطفال المصابين بالتوحد لديهم مهارات قوية جداً مقارنةً بنظرائهم الطبيعيين المتساوين معهم في السن. يرجع هذا إلى أن الطفل المصاب بالتوحد يؤدي مهمة ما بطريقة واحدة مراراً وتكراراً هذا ما يجعله مؤهلاً في هذه المهمة أكثر من غيره. كما أنه من المعروف أن المصاب يميل إلى التدقيق الشديد ناحية التفاصيل الصغيرة من حوله والتي قد لا يهتم الآخرون بها ولا يملكون أساساً الوقت لتضييعه في مثل هذه الملاحظات، وهذا التدقيق يعتبر من المميزات التي يمتلكها المصاب في تطوير مهارته بطريقة إيجابية في تخصص ما.

17. لا نتصرف دائماً بالطريقة التي تظن أننا ينبغي أن نتصرف بها
في الواقع، غالباً بسبب أن المصاب بالتوحد يجد صعوبة في اللغويات والتواصل مع الناس، فإنهم يجدون أنه يفعل أشياء غريبة، فمثلاً نجد أنه يداعب شعر شخص غريب في الحافلة، أو أنه لا يتحرج من نزع ملابسه ليسبح في مسبح جاره، كما أن المصاب يقول أشياء تجعل الشخص الذي يحادثه لا يشعر بالراحة، مثل إلقاء التعليقات السخيفة على زيادة وزن صديقه أو سائق الحافلة الأصلع. علاوة على ذلك فإن المصاب بالتوحد لا يستطيع الكذب، أي إنه يتحدث عن شئ ما كما هو دون تزيين أو تجميل ليجذب الناس لسماعه.

18. العديد منا يبذل كل طاقته كي يعيش حياة طبيعية مثل باقي البشر، بل ربما يتزوج بعضنا ويصبح لديه أطفال
ولكن مع ذلك، فإن مصابي التوحد الذين يعانون من مشاكل أكبر في التواصل الفكري، وافتقارهم للمهارات الاجتماعية، فإنهم سيحتاجون لرعاية أكبر طوال الحياة.

19. مهما كانت أعمارنا وقدراتنا الفكرية، فإننا نستطيع تحسين مهاراتنا
يمكن لمصابي التوحد تحقيق تقدم عندما يؤمن فيه أي شخص في أي وقت، وذلك عبر الفهم الصحيح والتطبيق العلمي للسلوك البشري. نشر محللو السلوك البشري العديد من الأبحاث بخصوص المصابين بالتوحد، ولهذا السبب فإن تطبيق التحليلات السلوكية تعتبر العلاج العلمي الوحيد المثبت فعاليته بالنسبة لمرضى التوحد.

20. في نهاية المقال ننوه على أن لقاح MMR ( لقاح الحصبة والنكاف والحميراء ) لا يسبب التوحد
ليس هناك اختلاف على هذا التنويه في الوسط العلمي أجمع، إن كنت لا تصدقني عليك بقراءة الجزء السادس عشر من كتاب Bad science للدكتور بين جولداكر، وتصفح أيضاً تقرير سنة 2014 لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها. هل مازلت غير مقتنع ؟ إذن عليك أن تلاحظ بأن العالم الوحيد الذي نشر تقرير ذكر فيه أن اللقاح يسبب التوحد تم حرمانه من ممارسة الطب في بريطانيا لأنه تم اعتبار هذا التقرير مخادعاً، كما أن مجلة لانسيت التي نشرت هذا المقال تراجعت عنه جزئياً في 2004 ، وأنكرته نهائياً في 2010.

المصدر: هنا

عن Shahd Ismaiel

Translation student, YU University

شاهد أيضاً

فوسفات الكلوروكين قد تساعد في علاج فايروس كورونا

تجارب سريرية تجرى لتحديد عقاقير فعالة لعلاج فايروس كورونا الجديد .   ترجمة : سهاد …

السجائر الالكترونية تؤثر على الأوعية الدموية حتى بدون النيكوتين

ترجمة: حيدر هاشم تدقيق: ريام عيسى تصميم الصورة: أسماء عبد محمد   ربما تكون السجائر …