الرئيسية / معلومات عامة / 5 طرق لا تتكلم بها مع الشريك!

5 طرق لا تتكلم بها مع الشريك!

————————————-
ترجمة: ألاء محمد
تدقيق: ايات العيداني
تصميم بوستر: بهاء محمد
——————————-
هل تريد جعل شريكك يسمعك فعلاً ؟ هل تحتاج ببساطة أن تُسمع ؟ هل أن ما عليك قوله هو مهم جداً ويجب الأصغاء إليه؟

أذا كان هذا صحيح فهناكَ 5 طرق ببساطة لا تُجدي نفعاً

1- الإطالة ب توضيح قضيتك

عندما يكون ماتريد قولهُ مهم فعلاً, ستحاول أن تعبر عن موقفك بتفاصيل كثيرة, لاتفعل هذا! فمن الأسهل فهم ملخص عن المشكلة ( على الأقل في البداية) من موقف طويل جداً.

2- الاستمرار بعرض موقفك في حال عدم استجابة الشريك

أظهرت موقفك و شريكك أصغى بأدب. تنتهي من الحديث و لايحصل شيء .. لايجيب شريكك. كنت تتأمل أن يحدث تفاعل, لكن ما يدور في رأس شريكك غير واضح أو اسوء, تخاف أن يكون ردهُ سلبياً , لاتعيد سرد قضيتك, إذا أردت تفاعل, بدلاً من ذلك أسألهُ اسئلة مثل, هل توافق؟ أو مارأيك في ذلك؟

3-الثرثرة بمشاكلك الخاصة أمام الأخرين

تشعر بالأرهاق العاطفي؟ الاحباط؟ وحتى الغضب؟, تشعر أن عليك أو أنك تحتاج إلى التواصل؟ لكن اذا بثثت همومك الخاصة أمام الأخرين, سيكون شريكك أكثر رغبة في إنهاء الموضوع و اغلاقه, أو سيشعر بالأستياء و بالخزي من أن يستمع.

4- تجاهل أي ذريعه لتأجيل الحديث

تكون قد بدأتَ قضيتك ( ربما أكثر من واحدة ) وشريكك يحاول أن يستمع, لكنهُ نهاية يوم طويل, أو لأي سبب آخر, ببساطة وقت غير مناسب. الشريك سيقول\ستقول, “لنتكلم بهذا الموضوع في عطلة نهاية الأسبوع عندما يتوفر لنا وقتٌ أكثر”, لكنك مقتنع أن عليك إبداء وجهة نظرك الآن و تضع احتياجاتك فوق أحتياجات شريكك و تستمر بالكلام. الآن, بدلاً من التكلم عن مشكلة واحدة, عليك أن تعالج مشكلتين, المشكلة الأصلية, و المشكلة الإضافية التي خلقتها من خلال اهمال طلب شريكك. عند استمرارك بالكلام, سيشعر شريكك بالسلبية أكثر و أكثر لتعاملك معهُ بهذهِ الطريقة. وكلما كان هو/هي أكثر سلبية, كلما كان/كانت أقل رغبة للتركيز_ والاستجابة_ للمشكلة الأصلية.

5- الأستيقاظ من النوم والبدء بنقاش المشكلة مرة أخرى

أنت مستاءٌ جداً بسبب المشكلة التي تواجهها ولاتستطيع النوم جيداً. شريكك يعاني من نفس المشكلة. بدلاً من ترك المشكلة جانباً ومعانقة الشريك وتتركان التعامل مع المشكلة لليوم التالي, تقوم أنت بإعادة طرح المشكلة مجدداً وأحياناً في الثانية صباحاً ولك أن تتخيل كيف ستسير الامور!
في بعض الأحيان نرغب بالحصول على شيء بشدّة, أو نحس بشيء قوي جداً بإمكاننا الحصول عليه بالطريقة التي تعتمدها مصالحنا الخاصة. لكن لا يهم مقدار القوة التي تريد بها التواصل مع شيء ما, من الأفضل لشريكك أن يستمع ويستجيب لك أذا كنت تظهر له في الوقت ذاته أنك مازلت واعياً لأحتياجاته أو احتياجاتها.

المصدر:

http://www.psychologytoday.com/blog/may-i-have-your-attention/201404/the-5-ways-not-talk-your-partner

عن Iraqi Tanslation Project

شاهد أيضاً

استقلال الصحافة

بقلم: نعوم تشومسكي منشور بتاريخ: 7 كانون الثاني/يناير، 2017 ترجمة: حسن مازن تدقيق: عمر أكرم …

من يفضل إيلون ماسك.. نيكولا تسلا أم توماس أديسون؟

كتبه لموقع Big Think: بول رينتر منشور بتاريخ: 04 شباط 2019 ترجمة: وميض صباح تدقيق: …