الرئيسية / معلومات عامة / علمياً القطط كائنات لطيفة.. لكنّي لست مقتنعاً بذلك

علمياً القطط كائنات لطيفة.. لكنّي لست مقتنعاً بذلك

كتبه لموقع “نيوزبيت”: كات كولنز
نُشر بتاريخ: 27/ 7/ 2017
ترجمة: فاطمة القريشي
مراجعة وتدقيق: نعمان البياتي
تصميم الصورة: أحمد الوائليّ

آسفة لأني سأضعها نصب أعينكم فأنا أكره القطط.
أعرف بأن هذا سيزعج كثيراً من الناس، وقد أكون انتهازية ولكن ما في اليد حيلة.
لا أعلم كيف أصبح الأمر على ما هو عليه، فعندما كنت طفلة كان كتابي المفضل (My forgetful cat) وهي قصة أُحبها جداً، وكنت أحب قطط ابن عمي جدا، حتى اسمي هو (كات) (قطة بالإنكليزية)، نعم إنها حقيقة!
ولكن عندما كبرت لم أستطع الوثوق في القطط، فهي تبدو خبيثة ومتعجرفة وبدون فائدة حتى أني لا أستطيع استيعاب طريقتها الزاحفة في تحريك ذيلها.
لكني أود أن أعتقد بأني متفتحة العقل، لذا عندما قرأت هذا الصباح مقالاً بعنوان “القطط لطيفة حقاً”، فكرت بأنه قد حان وقت إعادة التفكير.

لنطلع إذاً على البراهين:
نشر باحثون من جامعة ولاية (أوريغون) في جريدة المناهج السلوكية، دراسة كانت نتيجتها أن القطط تحب اللعب مع الإنسان أكثر من حبها لتناول الطعام.
نعم أكرر “أكثر من حبها لتناول الطعام”، إذاً فهي بداية موفقة للقطط ولكننا لم ننته بعد.
أُجري الاختبار على 50 قطة محرومة لعدة ساعات من الطعام والألعاب والمُربين، وبعد هذا الحرمان أطلق الباحثون أربع محفزات وهي: ملاطفة المربين والأكل والروائح والألعاب.
فضل نصف القطط ملاطفة المربين على بقية الخيارات، وكان 37% فقط ممن فضل الأكل.
لذا قد تكون القطط فعلاً لطيفة في النهاية، لكن ثمة أمور تخص البحث يجب أن نطلع عليها.
عينة البحث صغيرة جداً جداً (50 قطاً فقط)، كما كان الباحثون متحيزين لدحض الاعتقادات السلبية، ولكن هناك دراسات سابقة ترجح استقلالية القطط.
كم حاول أصدقائي اقناعي بهذا ولكن كنت أغالطهم، ربما كانوا يعرفون شيئاً لم أكن أعرفه، فأنا منذ رشدي لم أجرؤ فعلياً على التقرب من أي قط، مع أني أقر وأعترف بأن القطط الصغيرة مخلوقات جميلة جداً ولطيفة.
ورغم أني لم أتخيل قطة تتسلقني (هذا يجعلني أرتجف) وأشعر بالخوف قليلاً عندما أصادف قطاً في الشارع (فأنا متأكدة أنها ستنقضّ عليّ)، ولكن حان الوقت للتغلب على عدائيتي تجاه القطط ومنحهم فرصة.

المقال باللغة الإنجليزية: هنا

عن Alaa Abdel Ameer

شاهد أيضاً

استقلال الصحافة

بقلم: نعوم تشومسكي منشور بتاريخ: 7 كانون الثاني/يناير، 2017 ترجمة: حسن مازن تدقيق: عمر أكرم …

من يفضل إيلون ماسك.. نيكولا تسلا أم توماس أديسون؟

كتبه لموقع Big Think: بول رينتر منشور بتاريخ: 04 شباط 2019 ترجمة: وميض صباح تدقيق: …