الرئيسية / بايولوجي / أعظم اكتشاف علمي لهذا العام!

أعظم اكتشاف علمي لهذا العام!

لم يكن هذا العام عام اكتشاف أعظم تكنولوجيا تعديل جينات والتي تعرف باسم “CRISPR”، و لكنه كان فاتحة لمعرفة كيف ستغيّر هذه التكنولوجيا حياتنا الاعتيادية. ولهذا السبب اختارت مجلة العلوم تكنولوجيا “CRISPR” كإنجاز عام 2015.
كما يشرح جون ترافيس، فإن “CRISPR” سبقت كل الإنجازات العلمية السابقة، وبمساعدة الأدوات الأخرى سيتمكن العلماء من معالجة و تعديل اللبنات الأساسية للحياة.
و يضيف ترافيس بأن هذه التكنولوجيا كشفت عن طاقتها الكامنة بسلسلة من الإنجازات الرائعة.
و كما تشرح لنا جينيفير دودنا العالمة البيولوجية التي كانت إحدى الرواد في استخدام تكنولوجيا “CRISPR” في وقت سابق من هذا العام بأن هذه التكنولوجيا تسمح لنا بصورة أساسية بإيجاد أقسام شفرة جيناتنا وتقطيعها أو تبديلها: «نحن الآن قادرون بصورة أساسية على تقطيع الجينات بالمستوى الجزيئي.»
هنالك مئات من الاستخدامات الكامنة في هذه التكنولوجيا؛ تبدأ من توليد حيوانات معدلة جينيًا مثل أبقار بدون قرون أو كلاب ذات عضلات خارقة، وتصل إلى إنتاج فطريات قد تعمل كمصدر طاقة متجددة، وربما تغيير جيناتنا البشرية لنكون مقاومين للأمراض أو أبطال خارقين.
لكن هنالك شيئان تم تحقيقهما مع “CRISPR” هذا العام أعطيا هذا الإنجاز السبق في العام الحالي؛ ألا وهما تعديل الأجنة البشرية وخلق الجين القائد.
عندما أعلن باحثون من جامعة سانتياغو بأنهم قد صنعوا تغييرات في الحامض النووي للأجنة بشرية، سبّب ذلك ضجة حول العالم. على الرغم من أنهم قد كانوا يفعلون شيئًا فإن الباحثين علموا بأنه من الممكن أن تؤدي أدوات تعديل الجينات إلى الكثير من الأخطاء, فهي بالواقع لا تزال تريد تغيير جينات البشر بطرق من شأنها أن تمرر إذا ما تم زرع تلك الأجنة وجُلبت إلى الحياة.
وهو ما يعتبر ربما مرادفًا لإنتاج أطفال مُصَمَمين وفق الطلب: والذي يمكن أن ينشط تطور الجنس البشري.
لشرح قابلية تكنولوجيا “CRISPR” في خلق ما يسمى اصطلاحًا «الجين القائد»، قام الباحثون في جامعة كالفيورنيا بهندسة الجين الذي يحتوي الصفة السائدة لينتشر في جميع سكان العالم. وقد بيّنت دراسة منشورة أنه خلال جيلين فقط وجدوا طفرتهم الوراثية في (97%) من عدد ذبابات الفاكهة المستخدمة في الدراسة.
قابلية إجبار الجين على الانتشار في السكان قد يؤدي إلى القضاء على البعوض المسبب للملاريا على سبيل المثال. و لكن إطلاق صفة ما إلى البرية بإمكانه القضاء على صنف ما يخيف الباحثين أيضًا، وهو ما قد يؤدي إلى آثار جانبية غير متوقعة و لا يمكن معالجتها.
و كلا التطورين بيّنا سيطرة “CRISPR” والتي مكّنتنا من التحكم بلبنات الحياة الأساسية. و كما شرح ترافيس بإمكان العلماء فعل أكثر من ذلك باستخدام هذه الأدوات؛ فبواسطة تشغيل أو تعطيل الجينات تمكن الباحثون من معرفة تأثير كل جين و تفاعلاته. و تساعد هذه التكنولوجيا على كشف أسرار السرطان، كما قام علماء آخرون بتوليد خنزير ينمو بداخله أعضاء يمكن أن تنقل إلى البشر.
وكما أخبرنا داستن روبنستن رئيس المختبر العامل بـ “”CRISPR و علماء آخرون في الهندسة الوراثية في جامعة وسكنسن – ماديسون في وقت سابق من هذا العام: «إنه فعلًا أدى إلى زيادة قدرتنا على الإبداع… لنتمكن من الدخول إلى الرمل والسيطرة على ما يمكن أن نصنع.»
«أنت فقط محدد بمخيلتك.»

المصدر: هنا

عن Iraqi Tanslation Project

شاهد أيضاً

“حمضٌ من بين ملايين الأحماض”: حمض الـ DNA ليس الجزيء الجيني الوحيد

تقديم: مات دافيس بتاريخ: 21. نوفمبر. 2019 لموقع: BIGTHINK.COM ترجمة: هندية عبد الله تصميم الصورة: …

“محرك الوعي” في الدماغ هي منطقة بالغة الصغر

بقلم: ستيفن جونسن بتاريخ: 12/شباط/2020 ترجمة: رهام عيروض بصمه جي تدقيق: ريام عيسى  تصميم الصورة: …