الرئيسية / طب / الطلاق قد يكون سببا لمشاكل سمنة في الاطفال فيما بعد

الطلاق قد يكون سببا لمشاكل سمنة في الاطفال فيما بعد

ترجمة: ريمان سعد

الباحثين تعتمد نتاءجهم على عينة لأكثر من 3000 من التلاميذ الذين يرتادون المدارس في جميع انحاء النرويج. كل الاطفال كانوا جزء من البحث الوطني النرويجي لنمو الاطفال سنة 2010.
ممرضات المدارس قسنْ الطول ، الوزن، ومحيط الخصر للاطفال الذين عمرهم 8 سنوات، لقياس زيادة الوزن بصورة عامة، كما مُعَرَف في فرقة العمل الدولية للسمنة، والسمنة المفرطة للبطن، تُعرَف بنسبة الخصر الى الطول 0.5 او اكثر.
النتائج تم توزيعها حسب الجنس والحالة الزوجية للوالدين – متزوج، اعزب، لتشمل المعايشة ، اعزب ومنفصل، ومطلق– مع مراعاة العوامل المؤثرة ، مثل التحصيل العلمي للأم، الاصل العرقي ومكان الاقامة.
حوالي واحد في خمسة (91 %) من الاطفال كان زائد الوزن او مفرط السمنة وفقا الى تعريف فرقة العمل الدولية للسمنة (IOTF)، في حين يقل قليلا عن واحد من كل 10 كانوا يعانون سمنة مفرطة في البطن.
بصورة عامة، بشكل كبير اكثر من 1537 من الفتيات زائدات الوزن أو اللواتي يعانين من السمنة من 1629 من الاولاد، الا انه لم تكن هناك اختلافات في انتشار السمنة المفرطة للبطن.
الكثير من الاطفال الذين والديهم صُنِفَوا كمطلقين كانوا ذوي وزن زائد او سمنة مفرطة اكثر من هؤلاء الذين امهاتهم بقين متزوجات.
كان 54 % منهم اكثر عرضة للوزن الزائد/السمنة المفرطة و 89 % اكثر عرضة للسمنة المفرطة في البطن. اما الاطفال الذين والداهما لم يتزوجوا فلهم سيطرة مماثلة في زيادة الوزن والسمنة لاولئك الذين والديهما متزوجان.
النتائج بقت صحيحة حتى بعد مراعاة العوامل التفسيرية الاخرى الممكنة.

الا ان هذه الاختلافات كانت بصورة عامة اكبر لدى الاولاد الذين اباءوهم مطلقين. كانوا 63 % اكثر عرضة بصورة عامة لزيادة الوزن والسمنة من الاولاد الذين اباءهم متزوجين. وكانوا 104 % اكثر عرضة الى السمنة المفرطة للبطن.
الاختلافات المطلقة كانت 9.9 و 7.4 نقطة مئوية، على التوالي.
هذا النمط نفسه شوهد بين الفتيات. الا ان العلاقات كانت اقل وضوحا،على عكس الاولاد، لا ذات دلالة احصائية.
علاوة على ذلك، العلماء كانوا غير قادرين على اكتشاف كم من الوقت كان فيه الابوين مطلقين، ولا كانوا قادرين على تضمين عوامل نمط الحياة مثل التغذية الطبيعية للاطفال وممارسة نظام غذائي.
الا ان الجمعيات وجدوا تناسق مع النتائج من البحوث الاخرى كما يقولون.
التفسيرات الممكنة لهذا الترابط يمكن ان يشمل اقل وقت مُنَفق في المهام المنزلية مثل الطبخ؛ الاعتماد المفرط على الغذاء الغير صحي والمأكولات السريعة التحضير؛ وانخفاض دخل الاسرة.
الانهيار العاطفي من الطلاق وانتاج التوتر توَلَدَ من التشوشات في علاقة الاب والابن، الصراع المستمر بين الجنسين، تأثير البيت والحاجة الى خلق شبكة اجتماعية جديدة، ربما ايضا شرحت النتائج، يقترح المؤلفون. ويقولون ان الاولاد قد يكونون اكثر عرضة للسمنة.

المصدر: http://www.sciencedaily.com/releases/2014/06/140604203050.htm

عن Iraqi Tanslation Project

شاهد أيضاً

فوسفات الكلوروكين قد تساعد في علاج فايروس كورونا

تجارب سريرية تجرى لتحديد عقاقير فعالة لعلاج فايروس كورونا الجديد .   ترجمة : سهاد …

السجائر الالكترونية تؤثر على الأوعية الدموية حتى بدون النيكوتين

ترجمة: حيدر هاشم تدقيق: ريام عيسى تصميم الصورة: أسماء عبد محمد   ربما تكون السجائر …